الأربعاء، 19 فبراير 2020

................
أمين حسن الطويلي
.................

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏يبتسم‏‏



بقلم/أمين حسن الطويلي
(( صنعانية العشق والهوى ))
يحكى أن على
مداخل صنعاء
القديمه،،

خلف أسوارها
الحصينه....

ظهرت فتاة
يمنية ألأصل،،

صنعانية العشق
والهوى،،

سعيدة النشئ
كثيييرة المنى..

بسيطة المغزى،،
جملية الفحوى،،
بهية الروؤى......

تشرق من وجنتيها
إحمرار الحياء،،

وتسمو مـن عينيها،،
رايحين ألصفاء وألنقاء...
لونها أزرق وأخضر
وأحمر،،،

فيها جميع
ألوان الطيف،،

كذلك ألوان
الخيال....

تغزو على قلبي
مثل سهامآ ورماح،،

تحمل في حنايا
انفاسها عطرآ،،،

تهذيني به
حتى الهذيان.......

سلبتني عقلي
وأنتزعت قلبي،،

حتى أصبح روحي
خاضعآ لها ومباح....

تنفست أنفاسي
الصعداء،،،

ولكن لم تستطيع الهبوط،،
من شدة هواها
الفاتن والرياح.....

إختزلت في نفسـي،،
دجى الليل،،
ونسمات الصباح....
تسمرت في
مكاني واقفآ،،،

ولم أستطيع أن
أحرك ساكنآ،،،

فهل هذه معجزةً
سقطت من أعالي
السماء....

لقد رأيت فيها عجائب
الدنيا السبع،،

ورأيت في جمال خلقها،،
عجائب خلق الإله!!!....
ماذا أغدو وأقول
عن موج شعرها
الأشقر،،

الذي تمايل بي
ويعصفني مثل
أمواج البحار....

لقد رمقتني
بنظرة عيناها
القاتلة،،،

أصابت هدفها
فيني بإحكام،،

وجعلتني شاردآ
العقل،،

وفي حالة غليان.......
عجزت ان أصفها
لنفسي وذاتي،،

فتلعثمت صدقآ
عن وصفها حتى
أللسان.....

فهل يخفى
بدر القمر،،،

وهل يخفى
من كان للقمر
ترجُمان....

لذا لن أجبر
نفسي على
أن أصفها،،،

ولن أقول أبدآ
أي شيئ في
حقها،،

فحقها ووصفها
لايصفها إلا ألله
سبحانه الرحمان...

ولكن!!
هل سأجد من ينجيني
من عذابها الجميل الخلاب،،

الذي أسرني بسحرها الجذاب،،
وجعلت مني أسيرآ،،
لن ينفك أسري أبدآ بمفاتنها،،
حتى وإن فارقت الحياة......
اخبروني يا أيها العشاق،،
ماذا أستطيع أن أفعل،،!؟
لكي أتروى وأتعقل،،!؟
وأنا في الأصل معتقلآ بها،،
وفي حاضريها،،
ومكبلآ بسلاسلها
والأصفاد....

أفتوني كيف يكون
ألسبيل إليها،،،

وكيف يكون منها النجاة....!؟
لقد وهبت حياة
اخرى لنبضات قلبي،،،

فذاك كان هو أجمل ألحياة....
فهل يحق لي أن أتمرد عنها،،
بعد ما أعلنت في حضرتها
خضوعي التام،،

ورفعت في محرابها
راية الإستسلام...

أجبيوني يامن تحاملتم
علي بقسوة العتب!!،،،

ويامن تحاملتم
على انفسكم،،

بكثرة الأسئله
والإستفسار ?!......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق