...............
حيدر غراس
................

الجسد الممغنط
============
الجسد الممغنط بحواف السرير، يتجاذب الحديث مع مشبك الحمالة الفضي، يحدثه
عن التفاعل الفلز الفيزيائي فيعودان كحبات
زئبق، ينزلقان كتفاحة تدحرجها الرياح فتقع
حيث مياة ساقية الحديث، فيلتهما سمك المساء ويرمي القشور بوجه الريح..!
الجسد الممغنط بأظلاع النافذة ، يحك جلده
بأضفرها ويهرش مسام اللهفة كلما سخنت
رغوة شفتيهما، فيحدثها عن تفاعل البن الكيميائي، فيتشكلان عنصرين أخرين يتجاذباالاحاديث الماضية، تاركين قط الكلام
يهزبذيلة بعد كل عناق..
الجسد الممغنط، يبتكر الذرات يوحدها بمدار
حواف مشابك الامشاط الفضية، ويقصع بعض اطرف الشعر مكونا ذرات ، كأن الريح تستكين بها لتنبئها بأمر البوح وتعيد التشكل،
ذرات ذرات اخر ويتفاعل دابق جلد الصمت
ناز فيهما الدبق المستكين بنسغ الجذر حتى اخر متك للبوح..
الجسد الممغنط القمحي الهيئه، يبذر قمح
المسام شاتل مروزه طشاش طشاش، بغوص كلي حتى وحل الساق ويتهادى ميلا
ذات اليمن تقلبة الريح ذات الشمال ببسط
سنابل العنق، ومتشامخا بشحمه ألاذن وانحناء عند مفرق حبتي المسك مرورا ب
الشحمة الملساء حيث مرتكز قباب البذار..!
.
. حيدر غراس
حيث مياة ساقية الحديث، فيلتهما سمك المساء ويرمي القشور بوجه الريح..!
الجسد الممغنط بأظلاع النافذة ، يحك جلده
بأضفرها ويهرش مسام اللهفة كلما سخنت
رغوة شفتيهما، فيحدثها عن تفاعل البن الكيميائي، فيتشكلان عنصرين أخرين يتجاذباالاحاديث الماضية، تاركين قط الكلام
يهزبذيلة بعد كل عناق..
الجسد الممغنط، يبتكر الذرات يوحدها بمدار
حواف مشابك الامشاط الفضية، ويقصع بعض اطرف الشعر مكونا ذرات ، كأن الريح تستكين بها لتنبئها بأمر البوح وتعيد التشكل،
ذرات ذرات اخر ويتفاعل دابق جلد الصمت
ناز فيهما الدبق المستكين بنسغ الجذر حتى اخر متك للبوح..
الجسد الممغنط القمحي الهيئه، يبذر قمح
المسام شاتل مروزه طشاش طشاش، بغوص كلي حتى وحل الساق ويتهادى ميلا
ذات اليمن تقلبة الريح ذات الشمال ببسط
سنابل العنق، ومتشامخا بشحمه ألاذن وانحناء عند مفرق حبتي المسك مرورا ب
الشحمة الملساء حيث مرتكز قباب البذار..!
.
. حيدر غراس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق