الأربعاء، 19 فبراير 2020

....................
إدريس لخلوفي ((-هدهد-))
..................




یا من کُنتَ لي الوطنَ و الملاذَ
رد لي قلبي فقد أضناني هواكَ

إنّي عَشِقتُكَ لا عن غَرضٍ في نفسي
قلبي بإسمكَ مكتوبٌ و لن أنساكَ

هکذا و الله قد کان فیكَ ظني
تيهني حسنكَ و سحرتني هُدبُ عیناكَ

انحنی ظهري و اعْتَمّ بالشّيبِ مَفرِقي
وَلَّى الزمانُ، و لم أحظی یومًا برضاكَ

لولا التعلل لکنا وَلِجنا القَفَصَ بُکرةً
ازدانت أيّامُنا فرحًا و حقِ الذی سواكَ

سَئِمْتُ مِنکَ المُمَاطَلَةَ، اللومَ، و العِتابَ
لعِبتَ بمهارةٍ و أزحتني عن سماكَ

حسبتُ أني قد عشقتُ ملاکًا
فتنتُ بكَ و لم أدرک حقیقةَ هواكَ

و مالي عزاءٌ عن شبابٍ أخذتهُ مني
إلا بِهَمٍ قد یصحبُكَ أو غَمٍ یصلاكَ

أراكَ ناظرٌ إلي نظرَ المتحسرِ، المتلهفِ
جفت مآقیكَ بفقدِ من کانَ یهواكَ

-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.–.-.-
۔ بقلم الشاعر/ إدريس لخلوفي ((-هدهد-))
ـ━━━━━━━━

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق