الأربعاء، 19 فبراير 2020

................
محفوظ البراموني 
..............

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نص‏‏‏



أمي ..
مضى 3 أعوام ..
ع رحيلك ..
و أنا من بعدك ..
طالت اوقات الزمان ..
جسد ..
ب لا روح ..
روح ..
ب لا إحساس ..
إحساس ..
ب لا مشاعر ..
مشاعر ..
ب لا حس ..
حس ..
ب لا نفس ..
نفس ..
ب لا جسد ..
جسد ..
ب لا روح ..
بعد أن ..
رحلتي و غادرتي ..
أنا هارب ..
من رحلة الأيام هى الهرب من يوم ل يوم ..
أنا هارب ..
من أشباح كبيرة أشاهدها من وراء غيوم ..
أكبرها شبح الموت ..
الحياة هاربة مني ..
يوم بعد يوم ..
الحياة ليست ملكي ..
و لا يملكها أحد ..
أهرب ..
ب وهم أعرفه و لا أعيشه ..
ب حقيقة أعرفها و أعيشها ..
الحياة و الموت ..
الوهم و الحقيقة ..
يلتقيان ف جسدي ..
الحياة آتية ..
و لكنها دائما ذاهبة ..
الموت آت ..
و أنا الذاهب ب حياتي إليه ..
غادرتي يا أمي ..
و أخذتي مني ..
كل حسي وإحساسي ..
و بعضي يأكل بعضي ..
حتى رأسي و أساسي ..
من بعدك و بعد المسافات ..
ضاعت مني ..
كل المشاعر و الإحساسات ..
أعلم أن الموت حق ..
انه الصديق و العهد ..
يحضر اليوم و الغد ..
إنه الصديق المعلوم المجهول ..
لا يفارق بل منه نفارق و هو المسئول ..
بعده يهلكنا ب الحس المقتول ..
أمي أحتاج ل قوة خارقة ..
ل أرى وجهك الميمون ..
لكن أعلم أن هذا هو أعظم الجنون ..
لا يحق لي سوى ..
أن أدعوا لكي ف الكون ..
أن تكون روحك مغلفة ..
ب أجمل و أزهى اللون ..
لن أنساكي ..
لا أقول وداعا ..
أقول سلاما ..
و الى لقاء ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق