................
محفوظ البراموني
..............

أمي ..
مضى 3 أعوام ..
ع رحيلك ..
ع رحيلك ..
و أنا من بعدك ..
طالت اوقات الزمان ..
طالت اوقات الزمان ..
جسد ..
ب لا روح ..
روح ..
ب لا إحساس ..
إحساس ..
ب لا مشاعر ..
مشاعر ..
ب لا حس ..
حس ..
ب لا نفس ..
نفس ..
ب لا جسد ..
جسد ..
ب لا روح ..
ب لا روح ..
روح ..
ب لا إحساس ..
إحساس ..
ب لا مشاعر ..
مشاعر ..
ب لا حس ..
حس ..
ب لا نفس ..
نفس ..
ب لا جسد ..
جسد ..
ب لا روح ..
بعد أن ..
رحلتي و غادرتي ..
رحلتي و غادرتي ..
أنا هارب ..
من رحلة الأيام هى الهرب من يوم ل يوم ..
من رحلة الأيام هى الهرب من يوم ل يوم ..
أنا هارب ..
من أشباح كبيرة أشاهدها من وراء غيوم ..
أكبرها شبح الموت ..
من أشباح كبيرة أشاهدها من وراء غيوم ..
أكبرها شبح الموت ..
الحياة هاربة مني ..
يوم بعد يوم ..
يوم بعد يوم ..
الحياة ليست ملكي ..
و لا يملكها أحد ..
أهرب ..
ب وهم أعرفه و لا أعيشه ..
ب حقيقة أعرفها و أعيشها ..
و لا يملكها أحد ..
أهرب ..
ب وهم أعرفه و لا أعيشه ..
ب حقيقة أعرفها و أعيشها ..
الحياة و الموت ..
الوهم و الحقيقة ..
يلتقيان ف جسدي ..
الوهم و الحقيقة ..
يلتقيان ف جسدي ..
الحياة آتية ..
و لكنها دائما ذاهبة ..
و لكنها دائما ذاهبة ..
الموت آت ..
و أنا الذاهب ب حياتي إليه ..
و أنا الذاهب ب حياتي إليه ..
غادرتي يا أمي ..
و أخذتي مني ..
كل حسي وإحساسي ..
و بعضي يأكل بعضي ..
حتى رأسي و أساسي ..
كل حسي وإحساسي ..
و بعضي يأكل بعضي ..
حتى رأسي و أساسي ..
من بعدك و بعد المسافات ..
ضاعت مني ..
كل المشاعر و الإحساسات ..
ضاعت مني ..
كل المشاعر و الإحساسات ..
أعلم أن الموت حق ..
انه الصديق و العهد ..
يحضر اليوم و الغد ..
انه الصديق و العهد ..
يحضر اليوم و الغد ..
إنه الصديق المعلوم المجهول ..
لا يفارق بل منه نفارق و هو المسئول ..
بعده يهلكنا ب الحس المقتول ..
لا يفارق بل منه نفارق و هو المسئول ..
بعده يهلكنا ب الحس المقتول ..
أمي أحتاج ل قوة خارقة ..
ل أرى وجهك الميمون ..
ل أرى وجهك الميمون ..
لكن أعلم أن هذا هو أعظم الجنون ..
لا يحق لي سوى ..
أن أدعوا لكي ف الكون ..
لا يحق لي سوى ..
أن أدعوا لكي ف الكون ..
أن تكون روحك مغلفة ..
ب أجمل و أزهى اللون ..
ب أجمل و أزهى اللون ..
لن أنساكي ..
لا أقول وداعا ..
أقول سلاما ..
و الى لقاء ..
لا أقول وداعا ..
أقول سلاما ..
و الى لقاء ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
: محفوظ البراموني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق