الثلاثاء، 18 فبراير 2020

................
زكي ابو زكي
..........

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏



أنا غريق
أين من يأخذ بيَدي ويساعد في انتشالي
ها أنا في الدنيا أغرق أُفلتت مني حبالي

وكأني أسكن كهف المضيقِ مع همومي
لا أرى أمامَ عيني مشهدا إلَّا الخيالِ

كيف لي أن أمضي وقتي في ظلامٍ أسودا
ورحاب الفسحِ واسعْ بالسهولِ والجبالِ

سدَّ دربي في ركامٍ ليس منهُ منفذا
وفسيح الأرض ضاقَ لم يعد يهوى وصالي

قلت ياعيني اذرفي دمعًا غزيرا فعساها
ترحلُ عني المآسي يُطفِها غزر الهِطالِ

تمنعُ طيور حزنٍ حلقت فوق شجوني
أخذت مني السعادة في قتالٍ ونزالِ

حتى سيفي المرهفِ صار عَدوّي
حين ضعفي دقَّ طبل الحربِ معلن للقتالي

لِما يادهرُ تعاملني كما لوكنت نِدّاً
هل تقيس الصبر عندي حاجباً عني دَلالي

ثمَّ تسألني إذا كنت سعيدا في حياتي
تضع الملح بجرحي وتراقب في احتمالي

والزَّمان ينصب أرجوحةً فيها ألامي
في هواءٍ يوم عاصف يحمل تُرب الرمالِ
زكي ابو زكي/18/ 2/ 2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق