الجمعة، 21 فبراير 2020

..............
.أ.ايمن حسين أبو جبران السعيد
....................

عابرو القلب بقلمي.أ.ايمن حسين السعيد..إدلب...الجمهورية العربية السورية.
قبل شروعي
في ارتشاف قهوتي الشتوية
عادة ما ألقي السلام
على ملائكة البيت
وعلى حضرة الغائبين
من الأحبة
وأمسد الروح
بوقد مدفأة الحنين
وألطف الجو
بعبق الصنوبر
وأزكم أنفي بعبق
باقات من النرجس والمضعف
مصلياً على النبي الأكرم
غاسلاً يدي ووجهي
ماسحاً إلى الأرجل
وأفرد مصلاتي من المخمل
وبكل الإبتهال والخشوع
أبدأ طقوس الصلاة
لحضرة ربي الأكرم
وتحت شرفتي عيناي
دموع فجرية السطوع
ملاءتها بين السهو
في الوجوه
وبين الخشوع
حتى أخال أن الغياب
خلفي يصلون
قبيل ارتشاف قهوتي
وحيدا
ً إلى كثير الشرود
أصير
وكغيمةفي سماء زرقاء
تعكر صفوها الغيوم
ذاك الشرود كندبة ظاهرة
كضباب البصر
في سماء البصيرة
كانوا وكانوا وكانوا
يملأون صباحاتي
والسعادة شاردة بهم
وأضيء بالتسابيح
سبحة بعبق المسك
ولونها الفوسفوري
إلى كثير كثير الصور
ولا أحصيها عدداً
أو يزيحها لحن
طقطقة
حبات سبحتي الأنيسة
إلى كثير التأمل
في جدران وتفاصيل بيت
يئن على وحدتي
ونومي حتى الضحى
بلا حضور لأجساد حرون
بينا الطيوف
معشية الحضور
يزحمون الذاكرة
والعيون
بالضوضاء
ومشدودون إلى قلبي
وفيه وعليه دائماً
عابرون ويعبرون
ويعبرون.
بقلمي.أ.ايمن حسين أبو جبران السعيد في ٢١/٢/٢٠٢٠
إدلب..الجمهورية العربية السورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق