…………...
رامي بلحاج
………….

تأدب الحياء
تأدب الحياء في حضرة الجمال
و أشرق نوره يشع في العلالي
و أشرق نوره يشع في العلالي
أيقظ السنونوات تطير بلا وقت
و أنبت الزهر يانعا على الغرس و الدوالي
و أنبت الزهر يانعا على الغرس و الدوالي
أومض في وجهه القمر متلألئا منيرا
يسكب في مساماته سكون الليالي
يسكب في مساماته سكون الليالي
حبيبي هو ملاك بين الشجر و الأفياء
منسجم في القد لا يعيبه نقص في الكمال
منسجم في القد لا يعيبه نقص في الكمال
و تحاصرني الأشواق و الخافق نابضا
و في حسنه السحر يتدلى من شدة الوصال
و في حسنه السحر يتدلى من شدة الوصال
توشوشني الأحلام و ورودها تستهويني
و دندنات الحب تسكن في الروح و في البال
و دندنات الحب تسكن في الروح و في البال
غيداء و طلعتها بهية كطلعة الفجر
يحتار فيها العقل و النفس على التوالي
يحتار فيها العقل و النفس على التوالي
تذوب شقاوتي من فرط أنوارها
و القلب يغدو مرتجفا أصيب بالخبال
و القلب يغدو مرتجفا أصيب بالخبال
هي نجمتي الوضاءة على الأقمار
تنثر السطوع و لو كان من النهار أو الزوال
تنثر السطوع و لو كان من النهار أو الزوال
و قد تشنفت مسامع مهجتي بأحلى كلام
و تبهجت تمتطي و تزهر أيامي الخوالي
و تبهجت تمتطي و تزهر أيامي الخوالي
أعادت لعمري إحياءه فأورقت أوقاته
و غمرني العشق مغدقا بحسن الفأل و المآل
و غمرني العشق مغدقا بحسن الفأل و المآل
استوت خلالي تتأبطني و ترافقني كالظل
و طاب مقامي مفتونا بأحلى الغوالي
و طاب مقامي مفتونا بأحلى الغوالي
19/2/2020
رامي بلحاج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق