الأربعاء، 4 ديسمبر 2019

……..
عبد السلام التوحيد أولاينكي البياني
………...….


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

رسالة الحب
رســـالةُ حـــبٍ فــي فــــؤادي عــــــلاوة
وفـــي النـــوم والأحــلام أنــت الحليلــة
أبـى النــــومُ إلاّ فـي غــــرامٍ ورغبـــــــةٍ
جَنــــانـي سميـــرٌ باشْتيــاقِ الحبيبـــــةِ
إلى حِبّــتـي راسَـــلـتُ هـــذي قصيــدتي
فأوصِــلْ إليــــها مـا كتبــــتُ بمُهجــــتي
فـــداءكِ نفـسي يـا فتـــاتي حُشــاشــتي
سـأعطـيكِ إيـوانـي إذا صـرتِ زوجـــتي
أحــــبّكِ حقّــــا أُقسِمَــــــنَّ بخـالِـــــــــقي
وهــذا كحُـبّ الهــــاشمـي لخديـجــــــــةِ
لَأمنحـــكِ قلبــــي ثم روحـــي وجَنّـــتي
وعقلي وفـي الفـــردوس إنّــكِ نِســـوتي
حَـــذارَيْــــكِ آفــــاكًا بــــأنّـي أخـــــــادعُ
بمِلــحِ لســــانـي أو أمــاليـــحِ أُسْـــــرتـي
فــلا تبتغِــي غيـري متـى بِـــتُّ راحــــلا
فنظــــرة قومـــــي عنــكِ دوما أ حبتـي
على شَوقـهم أرمـي بسهــمي عيونَـــــهم
حَـذارِ هيــا قومـي اهْجُـروها عزيــــزتي
عليـــكِ اعتمـــادي لا تبالـــــي بِطُـولــــهِ
فقلبـي علـى سبــل الـبكا فيــكِ رغبــتي
لقــد قـــيل: إنّ الحــبّ أعمـى وأخــرس
صــلاتي ونسكـي فيكِ ما دمتِ قِبلـــتي
ختامـــا وداعـا لا تخــونــي محـبّــــــتي
خُذِيـــها فـلا تخشِـــي ولو فــارَ تَلْعَتـــي
بقلمٍ// عبد السلام التوحيد أولاينكي البياني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق