………..
عبد السلام التوحيد أولاينكي البياني
……………

حجابي زينتي 🥰
حِجَابِي زَيْنَتِي بَعْدَ الْجَمَالِ ††
بِهِ فُقْتُ الْجَمِيْعَ مِنَ النِّسَاءِ
بِهِ فُقْتُ الْجَمِيْعَ مِنَ النِّسَاءِ
يَقُوْلُ الْبَعْضُ أَنَّ حِجَابَ خَلَقَهْ(ة) ††
وَعِنْدِيَ كَانَ زْيْنَ الْأتْقِيَاءِ
وَعِنْدِيَ كَانَ زْيْنَ الْأتْقِيَاءِ
يُجَامِلُنِي حِجَابِيَ كُلَّ حِيْنٍ ††
بِإِكْرَامٍ وَعِـزِّ الْأَصْفِيَاءِ
بِإِكْرَامٍ وَعِـزِّ الْأَصْفِيَاءِ
يُكَرِّمُنِي حِجَابِيَ كُلَّ حِيْنٍ ††
عَنْ الْأَقْوَالِ مَعْ صِفِّةِ الْبَلَاءِ
عَنْ الْأَقْوَالِ مَعْ صِفِّةِ الْبَلَاءِ
حِجَابِي دَائِمًا فَضْلِي وَفَخَرِي ††
حِجَابِي كَانَ مِنْ حُسْنِ الْحَيَاءِ
حِجَابِي كَانَ مِنْ حُسْنِ الْحَيَاءِ
حِجَابِيَ كَانَ حَقِّي يَا حَبِيْبِي ††
وَلَا أَلْبِسْ لِبَاسًا ذَا الْطُغَاءِ
وَلَا أَلْبِسْ لِبَاسًا ذَا الْطُغَاءِ
وَمَا لِي زَيْنَةٌ دُوْنَ الْحِجَاب ††
وَيُكْرِمْنِي إِلَي خُلْدِ الثَّنَاءِ
وَيُكْرِمْنِي إِلَي خُلْدِ الثَّنَاءِ
جَمَالِي قَامَ مِنْ فَضْلِ الْحِجَابِ ††
يُمَيِّزُنِي حِجَابِي فِي النِّسَاءِ
يُمَيِّزُنِي حِجَابِي فِي النِّسَاءِ
وَكَانَ الْعِزَّ دَوْمًا بِالْكِرَامِ ††
وَشَرَفًا ثُمَّ فَضْلًا لِلنِّسَاءِ
وَشَرَفًا ثُمَّ فَضْلًا لِلنِّسَاءِ
وَبِلْآدَابِ أَمْشِيَ بِالْحِجِابِ ††,
وَمَا لِي غَيْرهُ -هَا- لِلْحَيَاءِ
وَمَا لِي غَيْرهُ -هَا- لِلْحَيَاءِ
يُعَظِّمُنِي الرِّجَالُ إِذَا رَأَوْنِي ††
كَأَنِّي لِكُلِّهِمْ خَيْرُ الدَّوَاءِ
كَأَنِّي لِكُلِّهِمْ خَيْرُ الدَّوَاءِ
يُحَدِّثُنِي الرِّجَالُ مَعَ التَّوَاضعْ ††
كَأَنِّي فِضَّةٌ بَيْنَ النِّسَاءِ
كَأَنِّي فِضَّةٌ بَيْنَ النِّسَاءِ
يُكَرِّمُنِي ٱصْدِقَاءِيَ إِذْ رَأَوْنِي ††
بِهِ أَمْشِي دَوَامًا بِالْحَيَاءِ
بِهِ أَمْشِي دَوَامًا بِالْحَيَاءِ
وَمِنِّي يَزِيْدُ حُبًّا لِلْحِجَابِ ††
حِجَابِي زَيْنَتِي بَيْنَ النِّسَاءِ
حِجَابِي زَيْنَتِي بَيْنَ النِّسَاءِ
أَ أَصْحَابِي فَلاَ تَتْركَنَّهُ -إِيْ- ††
حِجَابٌ فَخَرُنَا يَوْمًا مَسَاءًا
حِجَابٌ فَخَرُنَا يَوْمًا مَسَاءًا
فَلَا تَعْذِلْ مُعَامِلَتِي، أَ صَاحِي ††
عَنْ الْأَخْطَاءِ فِيْهِ بِلَا مِرَاءِ
عَنْ الْأَخْطَاءِ فِيْهِ بِلَا مِرَاءِ
وَمَا أَنْظَفْ مِنَ الْأَخْطَءِ قَوْمِي ††
كَمَالُ الْكُلِّ لِلْمَوْلَي الْعطَاءِ
كَمَالُ الْكُلِّ لِلْمَوْلَي الْعطَاءِ
خَتَمْتُ كَمَا بَدَأْتُ بِدُوْنِ كَسلٍ ††
فَحَمْدًا ثُمَّ شُكْرًا بِالث
فَحَمْدًا ثُمَّ شُكْرًا بِالث
بقلم// عبد السلام التوحيد أولاينكي البياني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق