................
عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي.
............

إهداء للأستاذة المبدعة: غزلان شرفي.في إطار سجال شعري.
عنوان القصيدة:. ... في بحر مقلة ...
بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي..المغرب.
أبحرت في يم العيون
بلا مجداف بلا شراع
أسرني الجمال ...فكيف أمانع؟.
أغرقني في الأعماق
سحر الأحداق..
وهناك...كان المصرع.
سواحل...وضفاف
تهت فيها...حطمت حصوني
وكل قلاعي...وحرصي أجمع.
يا ناعس الطرف....
كنسمة الصيف..
ترفق بي...حلمك أوسع.
ونسيت..أني أبحرت
تبخرت...وذبت..
كشمع لا يجمع.
إستسلمت..
لقدر مقلة...
أصبحت بري وبحري..
ونسيت كيف أدافع.
يا مقلة المها...
أمهليني..
العمر معك إبتدأ و انتهى
وكأني أودع.
مسبلة الطرف مهلا...
فأنت هذباء..حوراء
أنت الفجر..والمساء
إني لك طيع خاضع.
يا لحظا...له كل قصائد النسيب
لا تطفئ لهيبي...
والغزل أمامه متواضع ..
لا ينفع.
اللحظ أسرني و سباني
أسلمت الروح بإدعان...
و طاب لي...
في الرموش المضجع.
إني لا أستنجد...
فيها أحب أن أستشهد
هي وطني..
الأوصال لها تتقطع.
يامقلة تصوفي..
خلوة روحي...وشغفي
إني لله أتضرع.
وأشهد ربي..
الذي خلق الجمال..
وهو الجميل...
أنه في سحر عينيك
رائع...ومبدع.
فقد أدركت سر الجمال..
وسحره...في لحظة....
ولماذا ليوسف...
كانت الأيادي تقطع.
بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي المغرب..27.12.2019.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق