الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

...............
مبارك البحري
............

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏بدلة‏‏‏‏‏


مَنْ جَدَّ وَجَدَ
أكلتُ طعامًا ذا نزلٍ بعدما انبلج الصّبح مع الرّجل. وبعدما انتهينا منه قام ذاك الرّجل قائلا لك أجزل تسليمٍ مع احترامٍ يسقيك من رحيقٍ مختومٍ، وأطرح عليك سؤالا ختامه مسك
وأجب عنه بأسلوبٍ فيه إسهابٌ وإسهامٌ ولا تكن هذّارا. ويا كاتب البحري ما رأيك عن ذاك الهداف (Lionel Messi) الذي غلب قبول وسام (Ballon d 'or) في البارحة بين هدافين (van dijk and cristiano ronaldo) ومن اللَّاعِب الْمَوْهُوْب والْمُجْتَهِدُ بينهما ؟ أعني سِ رُوْنَلْدُو, C.Ronaldo ومَيْسِي Messi ؟

فَتَبَسَّمتُ ضاحكًا من قولِهِ وقلتُ ::: أنغمس في ثنايا الكلامِ بمن اللَّاعِب الْمَوْهُوْب وَالْمُجْتَهِد بالبليت
وبدون كلامٍ غمضٍ ومزيّفٍ أقول إنّ الرّجل الْمُجْتَهِدَ هُوَ مَنْ يَبْذلُ نَفْسَهُ وَنَفِيْسَهُ فِيْمَا هُوَ عَلَيْهِ، وَكَمَا يَبْذلُ قُصَارَى جُهْدِهِ عَلَيْهِ، وَيَسْعَى بِجُهْدِهِ إِلَى مَرَاميْهِ، وَيظْهرُهُ فِي الْعَمَلِ، مَثَلاً اللَّاعِبَان الْمُمْتَازَان ميْسِي Messi, وَرُوْنَلْدُو Ronaldo. ⛹️‍♂️⛹️‍♂️
أَعَانَ اللَّهُ سِ رُوْنَلْدُو, C.Ronaldo, عَلَى بُلُوْغِ مَئَارِبِهِ وَتَحْقِيْقِ أَحْلاَمِهِ بِجهده الجهيدِ وَبَارَكَ اللَّهُ فِيْهِ كَمَا بَارَكَ فِي مَيْسِي Messi، مَيْسِي Messi، وَرُوْنَلْدُو Ronaldo، هُمَا اللَّاعِبَان النَّاجِحَان فِي الْمَيْدَانِ، لَكِنْ نُفَضِّلُ لاَعِبا عَلَى لاَعِبٍ لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ }
مَيْسِي هُوَ مَنْ نُفَضِّلُ عَلَيْهِ بما وَهَبَهُ اللَّهُ، وَبِمَا يدْهشُ الْعُقُوْل، حَتَّى قيل عنه إنّه لَيْسَ بَشَرٌ، وَلكنّه بَشَرٌ كَمِثْلِ أَنْتَ وَأَنَا بلا فندٍ. وَقَدْ فَازَ بِجَوَائِز فَرْدِيَّةٍ فِي طَرِيْقِهِ إِلَى التَّمَيُّزِ العَالَمِي بَكَوْنِهِ وَاحِدًا مِنْ أَفْضَل لاَعِبٍ فِي العَالَمِ. وَفِي مَيْدَانِ الكُرَّةِ يظْهَرُ مَيْسِي مَوَاهِبَهُ وَيَتَمَتَّعُ بِهَا من حيث يُوَجِّهُ الكُرَّةَ إِلَى قَلْبِ المرْمَى، وَفِي مرْمَى لُعْبَةِ كُرَّةِ القدَمِ يعجبُ مَيْسِي المُنَافِسِينَ مَهْمَا يُدَافِعُونَ عَنْهُ، أَوْ مَهْمَا كان حَارِسُ المرْمَى عِمْلَاقًا
وَكان كريستيانُو رُوْنَلْدُو, C.Ronaldo، لاعبا مُمْتَازا كَمِثْلِهِ وَلَكِنْ لَيْسَ اللَّاعِب الْمَوْهُوْب بَلِ الْمُجْتَهِدُ، وَهَيْمُ اللَّهِ أُحِبُّه قَلْبًا وَقَالِبًا بِذَاكَ الجهد، لأنّه أدرك به ميسي حتّى لم نر الفرق بينهما وكأنّه اتّبع قول لامية ابن الوردي لأنّه عزيز النّفس، { لاَتَقُلْ قَدْ ذَهَبَت أَرْبَابه * كُلُّ مَنْ سَارَ عَلَى دَرِب وَصَل

سَارَ كريستيانُو رُوْنَلْدُو, C.Ronaldo، عَلَى نَهْجِ الْمُجْتَهِدينَ وَوصلَ، وَحَبَّذًا لَهُ إِذْ لَيْسَ مِنَ الْبَسَاطَةِ الْوُصُوْلُ إِلَى قِمَّةِ الْجَبَلِ 🙋‍♂️
ورأيي عنه 💣💣 عرفنا كنهَ هذا الموضوعِ { من جدّ وجد } من القول الّذي يقال لطالب العلم ليحثّ على الجدّ والاجتهاد ولأنّه أشرفُ ما رغّب فِيْهِ الرَّاغِبُ، وأَفْضَلُ مَا عمله الطَّالِبُ، وَأَنْفَعُ مَا كَسَبَهُ وَاقْتَنَاهُ الْكَاسِبُ لِأَنَّ شَرَفَهُ يُثْمِرُ عَلَى صَاحِبِهِ، وَفَضْلَهُ يُنْمِي عَلَى من عمل به كما أثمر على ميسي بنيل وسام Ballon D °Or في البارحةِ. وهو قول يقال للمرء لتشجيع حتّى يبذل نفسه ونفيسه فيما يريد، وهو قول يتّبعه رابط الجأش في المعركة ويظهر فيها بطولتَه وبسالتَه كي يحقّق أحلامه بالفوز. ولمَ تقول هو لم يكن أهلا له وجديرا به من حيث إنّه قد ظفر بقبول أنواع الأوسمة والكؤوس بين عامين (2018- 2019).. ومنها :::
١-La liga 36goals with 13assits
٢-champion league 12goals with 3assists
٣-La liga winner
٤-Best FIFA men's player
٥-European Golden shoe
وأصبح فائزا بقبول وسام (Balloon d'ors) في البارحة مهما فقد قبول الكأسين (uefa champion league ولا سميا copa america) وبذاك الوسام جزاه اللّه، لأنّه لا يضيع أجر المجتهدين. وكان هذا والوسام من غرس يده لأنّ من جدّ وجد. بارك اللّه فينا، ودفع عنّا الحور بعد الكور

✍️مبارك البحري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق