..............
يوسف آية الله فابى
................
حياة البرزخية
يا عابر السبيل بالغ تحيتي لأهل البرزخ
البرزخ :- ما بين ألموت و البعث ، فمن مات فقد دخل البرزخ
في علم الجغرافية : قطعة محصورة بين بحرين ( موصّلة بين أرضين )
في علم الطب : البرزخ الدرقي - جزء منقبض من الغدّة الدّرقية يكون في الخط الأوسط من القصبة الهوائية ، و يصل بين الفصّين الجانبيين الذين تتألف
منهما تلكـ الغُدّة
و قيل لعبد الله ابن عبّاس :- أين تذهب الأرواح إذا فارقت الأجساد ؟
قال : أين تذهب نار المصابيح عند فناء الأدهان ؟
البرزخ منزل الأرواح من قدم
من عهد آدم كل فيه مندفعا
إن فارق جسما فهو يلحقهم
منه القيامة ذاك الجسم قد وضعا
منهم يكون بهر دمّ بعضهم
في النّور يحبس بالأعمال ما جمعا
و بعضهم تحت أرض الله بحبسهم
من سوء حالٍ و دون الخير ما رفعا
منهم بباب جنان الخلد موقفه
ففي حواصل طير عاش منتفعا
في برزخ كالدّنا يحي الأناس تَر
فيه النواصل من حب و منقطعا
فيه الكؤوس خزينا دون صنقذه
فيه الشريف بما قد صام أو ركعا
أرواحهم فيه تأتي القبر في جدث
طبعا من الله ذي الأقدار ما طبعا
إن كان ذو الرُّوح ذَا خير يفوز به
أن كان ذَا شرّ يلقى حسب ما صنعا
يوسف آية الله فابى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق