.................
محمد كركوب الجزائر
...................
تشوقت لحسناء الكون
تشوقت لحسناء الكون لؤلؤة الزمان أنت البصمة تأصلت في ذا الزمان لمعدنك الصافي و الآثر فيك باق خالدا عبر الآزمنة مهما تغير الناس أحوالهم و ما ألقوا من الخطوب و صعوبة الدروب كل حول ستبقين غالية يعشقك الخلق كما تعشق النسوة الذهب بل الحجارة الثمينة كالزمرد و الآلماس يشع نورك يغمر أرجاء الآكوان بالفعل لا بالكلام تحية إجلال لمن صلى بالآنبياء و طار به البراق لسدرة المنتهى ليجد الرحمان فيك المنى الآمان و السلام تحية إجلال لك من الملوك الأمراء أنت السلام بلا حرب و لا شعلت نار بل بالوئام يدخلك رجل السلام يومها لا كلام أه اه أه لزهرة البستان تزهوا حولك الآرواح تزهر فيك الآحلام يا منى الزمان يخرج منك المسك و العطر الغافي من الورد يغمرني ينعشني و الآرواح الطيبة في أجواء أورشليم يا قدس يا مدينة سرب الحمام معبرا عن السلام طاب فيك زيتون الخير خير الآنام و بالتمام يعالج الآسقام يفوح الطيب في المجسد الأقصى بالتمام سيقدم المقدام فارس الهمة و الشأن يطهر المكان و الآرض يسلم فيها الإنسان ينتشر في أرجاء الآرض بل الآكوان ليعم الآمان ينطق الشجر و الحجر لا كلام يا فلان أين المفر يومها إلا من أمن و أتى بإحسان يعم نور السلام بقدرة الرحمان يا لها من حقيقة أم هي أحلام خمن مليا يا إنسان حتى لا تلام إن كنت فطنا و ليس بتائه غفلان سوف تندم إن خسرت نفسك يومها و حسناء الكون لؤلؤة الزمان
بقلم محمد كركوب الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق