الجمعة، 17 سبتمبر 2021

 ............

حيدررضوان.

............



كان سباقا
في العرب لاتكن صباقا في أي شيء لالحزب ما اوجماعة ما ماإن تلتفت لتراهم سيسبقوك ويتركوك دونما سؤال
بقول لايجيد السفر
خواطرافكار
كلما حاولت أن ترفع الأعرابي تثاقل حتى يصير كالصخرة يشدك حيث هو؟
! مالكم إذا قيل لكم أنفروا أثاقلتم إلى الأرض!
وانفور بالعقول قبل وبعد كل شيء
خواطرافكار
نحن العرب نفهم النقد توبيخ وإستنقاص وتثبيط وبنفس الوقت نقع في نفس مكان الخطئ الذي قدمه ذك الناقد مدرج للصعودوالتأمل فرفضة فكرته من قبل الوصول فيه قوم يحبون الفخر فقط من غير شيء عملوه اوشيء صنعوه أوشيء تماروا به جميلا الصالح الحاكم يقتل والطايح يقتل مقابرنا غنية باموات العقول وإن عاشت أفتقروا
خوطرافكار
كم من مكان قيل نزلت فيه السكينة وتحول إلى ضغينة أنت ايها الإنسان محوى للخير ومحوى للشر ومصنع للغناء ومصنع للفقر ومصنع مصدر الهداية ومصنع مصدر الضلال
فإذا نظرت بمنظوري عقل تصرفاتك أدركت قولي المقصود
خواطرأفكار
الإمام علي كان السباق بعقله في كل شيء بعلم فاقصي العدل بالحكم العضود فدنت الرؤوس للملك والمال فما ارتفعت بعلم ولاوجد العدل إلى اليوم هل فقهة الأمة من غمرتها لتفتح على رؤية إمام العصر مخلصها؟!
أم مازالت تكابر بمكابرة الأولون
خواطرأفكار
حيدررضوان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق