................
دكتور محمد لطفي ليله
...................
في رثاء الحاج محمود العربي رجل الصناعة الوطني الإنسان
الجنازات أصدق اليوم قيلاً
الجنازات صوتها مسموعُ
أيها الوطني طبت... سلاماً
قصرَ القولُ... قد رثتك الدموعُ
جدت بالخير خفيةً لم تباهي
ما انطوى في خفاء... باحت جموعُ
قصر النظم أن يجود بوصفٍ
كيف تصف الضياءَ هذي الشموعُ
كيف تصف الورودُ فضلَ ربيعٍ
أُعجزَ الوصفُ والعطور تضوعُ
إيه.... يا طيب المجالي سلاماً
سَطرَ البرُ صفحةً لا تضيعُ
في زمانٍ وشَحَ فيه عطاءٌ
جئت بالجودِ... كل شحٍ صريعُ
حسب الجودُ أنه قد توارى
زمنُ البذلِ والجدار منيعُ
حطمت صولةُ العطاء سدوداً
وانبرى المنحُ قادراً يستطيعُ
يستطيع أن يقيم جنباتِ عطفٍ
ركنها البرُ والسخاء قلوعُ
إنه الحب جمّعَ اليوم شعباً
فاض بالعرفانِ... شهد الجميعُ
إنه ذا الصنيع ينطق عنك
فلتدع في الحياة يزهو صنيعُ
شعر دكتور محمد لطفي ليله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق