..............
آمال محمود
.............
أنا الشبلُ الفلسطيني
خلقتُ كوردةٍ بيضاء
ورب العرشِ حاميها
نقاء روحي يسبقني
حنان ألأم يرويها
فعشقي حب أوطاني
وتقديسي نواصيها
وجدي عنهُ حدثني
تحاديثاً سأرويها
وابني سوف يَحمِلُها
إلى التاريخِ ويهديها
كبرتُ ولم يزل حلمي
يغردُ في نواحيها
وسِرتُ بهاأحثُ خطاي
وأمرحُ في شواطيها
بغزة هاشمٍ نَبتي
حياتي في روابيها
ورمزي غصن زيتونٍ
سلامٌ عاطرٌ فيها
ولكنَّا و قد قُصِفَت
وحاربها أعاديها
فرمزي صار رشاشِ
وصاروخّ لنحميها
فأبنائي كما الأسدُ
تُزَمجِرُ في حواريها
دماءُ بواسِلُنا سالت
كنفحِ المسك ترويها
أنا الشبلُ الفلسطيني
ديارُ القدسِ أفديها
دعتني كيف أخذلها؟!
وكيف أردُّ داعيها؟
سأحميها وأنصرها
وأُحيي مجدَ ماضيها
بربِ العرشِ أقسمنا
سَنحرِقُ من يُعاديها
بني صهيون لا عِشنا
إذا عِشتُم بواديها
ومهما تَقِصفوا صَلفا
ومهما تَقتُلوا فيها
فَكم نَسفت حماقَتُكم
وهَدَمتُم مَبانيها
و لا زلنا نقاوِمُكُم
نُمَرِغُ أنفُكُم فيها
دِمانا تُنبِتُ الأبطال
وتوقضها وتُحييها
عَشقناالموتَ كي نحيا
و نحيا كي نُحييها
بلادي عزةٌ و إباءُ
سطورُ المجدِ تَحكيها
بغير النصر لن ترضى
ولا شيء سيُرضيها
فحورِ العينِ سبعونٌ
غداً بالجنةِ ألاقيها*
بقلمي الشاعرة الفلسطينية /آمال محمود 19/5/2021م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق