...............
فضل عبد الرحمن
..................
((((((((((((((((((((((( الاميرة والنهر ))))))))))))))))))))))))
قصة روائية خيالية من مؤلفات الاديب الشاعر / فضل عبد الرحمن - ( شاعر الوادي )
---------------------------- الحلقة الخامسة ------------------------
عم حكيم ---- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , اخباركم ايها الشباب
الاصدقاء --- وعليكم السلام روحمة الله وبركاته , مرحبا مرحبا ياعم حكيم
عثمان ------ نشكرك جميعا يا عم حكيم فنحن جميعا نتعلم منك كل جميل
وطيب ومواعيده في منتهى الدقة والصدق
عم حكيم --- ياولدي يجب على الانسان ان يكون صادق مع الله اولا وصادق
مع نفسه ومع الاخرين , فان كان صادق مع الله ومع نفسه سيصدق مع الاخرين
علي ---- صدقت ياعم حكيم فان حقا حكيم الاسم والمنطق
علاء --- هيا ياعم حكيم , احكي لنا باقي الحكاية فنحن ننتظر على شغف
عم حكيم حاضر ياولدي , وعندما كان شمس النهار محتار كيف يعود واين الطائر
الكبير واين طار اذا بالحيوان ( الجغالة ) تقف من رقادها وتزمجر بصوتها فارتعد
شمس النهار ونظر حوله محتار واذا وهو في تلك الحالة ينظر عن شماله ويمينه
فوجد في داخل الكهف سيف مرصع بالجواهر والكهرمان فاخذ السيف ليقتل به
الجغالة فوجد السيف يتحرك بين يده فارتعد جسده وتلعثم لسانه فظهر شخص امامه
ينظر الى سيف الصحراء وزمجر وقال لو كان الامر بيدي لقتلتك قبل ان يشتد
عودك وتصدق وعودك فاتجه اليه السيف وهو في يد شمس النهار وقال لن تستطيع
قتله يا ملعون فضحك هذا الشخص وقال ولكني ساكون له بالمرصاد وسأقف له زنهار واسبب له المتاعب ليل نهار فضحك السيف وقال اذا ستنتظر ليالي طوال , فالقى شمس النهار السيف من يده وجمع قواه وافكاره ونظر في دهشة لابنه سيف الصحراء واخذه في حضنه هو والاميرة سلطانة متوجس خيفة مم حدث فتكلم السيف المرصع بالجواهر والكهرمان وقال يا شمس النهار قل واحفظ هذة الكلمات ونادي على طائر الكرامات فنظر شمس النهار الي السيف المرصع وعلى وجهه علامات الرضا والقبول فقال السيف ياسابل الستر ياصاحب السر هيئ لي من امري وسخر لي من الطير طيري , فردد شمس النهارتلك الكلمات واذا بالطائر الكبير يحلق في السماء حتى وصل الى شمس النهار فاسرع واخذ ابنه والاميرة سلطانه وتعلق بمخالب الطير وطار بهم وحلق وغادر المكان وابتعد وعلى ضفة النهر القريب من المدينه هبط الطير وترك شمس النهار ومع اينه سيف الصحراء
والاميرة سلطانه وطار فنظر شمس النهار حوله فوجد المدينه قريبة منه فحمد الله على وصولهما بسلام واتجه الى المدينة يسعى وحمل ابنه والاميرة سلطانه ومن حولهم الخضرة والاشجار فاصابه التعب فجلس تحت ظل شجرة كي يستريح من شدة الحر وما شاهده في تلك الرحلة الشاقة وحين وهم جلوس شاهد شخص من بعيد وعندما اقترب هذا الشخص فاذا به هي المرأة العجوز التي طلبت منه ان يعينها على حمل حزمة من الحطب
عم حكيم ----- نكتفي اليوم يا ابنائب بهذا الحد على امل اللقاء بكم غدا ان شاء الله
----------
تأليف الاديب الشاعر/ فضل عبد الرحمن - ( شاعر الوادي)
انتظرونا الحلقة القادمة غدا ان شاء الله
موثقة ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق