الأربعاء، 10 فبراير 2021

 ...................

عبد الرزاق عبد اللـه التاجر

.................




الريشة الذهبية
شعر عبد الرزاق عبد اللـه التاجر
إلى صديقي الفنان المبدع الخطاط الكبير (أنور الحلواني) وجميع الفنانين والمبدعين بكل مجالات الفن الراقي والإبداع السامي أهدي هذه القصيدة
في ريشةِ الخطاطِ شعري يزهرُ وبفنِّ عملاق البراعةِ (أنورُ)
وأناملُ (الحلواني) روحٌ أطربت شعري فأضحى بالأماسي يسمرُ
بمهارةٍ أحيا الحروفَ بــفنِّـه وأصـالـةٍ فـي خطِّهِ هيَ تفخرُ
إبداعها شهدت لهُ بتألقٍ كلُّ المحافلِ والمعارضِ تذكرُ
أرقى وأجدرُ مَن تخطُّ يمينهُ فنّاً سيحيا خالداً يتطوَّرُ
هو سيِّدُ الاتقانِ ينطقُ حرفهُ بجمال مَن بالتناسقِ يسحرُ
يكادُ من حُسنِ البراعةِ قد غدا أيقونةً فيها المحاسنُ تبهرُ
تتلألأُ الكلماتُ حينَ يخطُّها وكأنها في فنّهِ هيَ جوهرُ
إخلاصهُ للفنِّ تاجُ جبينهِ هِبةٌ من الرحمنِ فيهِ تكبُرُ
سمحُ المُحيّا قد بدا بحياتهِ ببساطةِ الفنانِ دوماً يظهرُ
هذا صديقي في فؤادي وِدُّهُ هو يعشقُ الإبداعَ حلماً يعبرُ
ليعانقَ الإلهامَ في أفاقنا ويباركَ الأرواحَ إنْ هي تشكرُ
للهِ ربِّ الكون في ملكوتهِ بمواهبٍ ترعى جمالَ وتشعرُ
أو في قصائدِ شعرنا وموشحٍ يصفُ المشاعرَ أو خواطرَ تخطرُ
وغناءُ يصدحُ عبرَ صوتٍ رائعٍ يشدو لنورٍ في المدائنِ يّسبرُ
روحَ الحقائقِ في حياتي كلِّها في صوتهِ شجنٌ رخيمٌ ينشرُ
نفحُ العطورِ بأمَّتي وديارِنا أو يرتجي أملاً تأخرَ يحضرُ
أو مسرحاً في حبكةٍ إبداعُها يصفُ العلاجَ لأمَّةٍ تتقهقرُ
أو مطرباً غنّى لمجدِ عروبتي فالقومُ حتماً بالعزائمِ تُنْصَرُ
حلب – مساء الاثنين 8\2\2021م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق