................
أنور مغنية
...............
سأعيدُ كتابةَ كلماتي ....
أيقظَتني ....
برائحةِ قهوتها....
عذب انفاسها... وصدى فيروز....
لملَمَت أحزاني وجَمعَتها
قبل انسحاب عطرها مني....
أجلستني.....
أمامَ عينيها...
أعِدٌّ محاسنَ الدُّنيا وأُعِيدُ....
ارسمُ الشوارعَ والأماكنَ
في مساماتها والمواعيدُ....
قَبَّلَتني .....
قبيلَ أوَّلَ رشفةٍ من قهوتي
قبيل اشتعالِ سيجارتي
وصوتها وقعُ لحنٍ
تزهوا به الأناشيدُ...
كان شعرها يداعب أسرابَ الحمامِ....
والنوارسُ تطيرُ في سماءِ عينيها...
كانت العصافيرُ تراوغني...
لتسرقَ قمحاً من شفتيها....
سأعيدُ كتابةَ كلماتي.... سنابلاً خضراً
وأُعيدُ تعَلُّمَ اللغاتِ ..... سطراً سطراً
أحاولُ التقاطَ انفاسي...
قبلَ سقوط السماء فوقَ رأسي...
قبلَ نزوح أيامي...
وامتزاجِ رضابها بخمرةِ كأسي..
خصرها أسكَرَ مسافاتي وانشَطَر...
وعشقي سافرَ شراعاً
يطوي مساحات الشوقِ وهو صغير
فكيف للقلبِ ان يجتازَ هذا...
ويصارع لججَ الأعاصير...؟؟
إعتدتُ شمَّ عطورَها
وأحصي كم زيَّنتها فساتيني
أهيمُ بين خصرها وبينها
وبين حقول الحنطةِ في صدرِها
علَّ الورد يعودُ لبساتيني...
أنور مغنية 05 02 2021
ملاحظة اللوحة زيتية من رسوماتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق