الخميس، 4 فبراير 2021

 ..............

محمد عوض الطعامنه

.............




هن .... ونحن وما بيننا من مثاليات مع العشق والغرام : مقاله : يكتبها ...............
محمد عوض الطعامنه : اهديها الى كل صديقة من صديقاتي على هذا الفيس بوك : ولا اطلب من واحدة منهن شكرا .
،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لا.... ابتغي من وراء كتابة هذه المقالة الإجتماعيه ، عطفاً ، او شكراً من امراءة ، ولا حتى من والدتي لو كانت على قيد الحياة ، لأني لا اعني او اخص بها امراءة بالذات ، لأن كل النساء عندي اخوات ، وىيتحملن ذات المعاناة منا معشر الرجال ، في مجتمع ذكوري ما زال يلتمس الضؤ في دروب معتمة بالكاد أن تُجاس .
النساء العاشقات للرجال في مجتمعاتنا الشرقية خاصة والمجتمعات الأخرى عامة ، كن دائما وهن يمارسن انبل السمات الإنسانية النبيلة نحو الرجال ( سمات ) العشق وما يتبعه من علاقات الحب والزواج والمشاركة في الإنجاب ، وتحمل مسؤليات الحياة لم تكن كل هذه الأغراض على اهميتها بذات الوزن والقيمة التي تعطها لذكرها ، الى جانب ما تمنحه له من الإلهام الذي يشبه الرافعة التي رفعت بهذا الرجل المعشوق الى معارج العُلا ....
..... وبقدر ما كانت المراءة العشيقة ملهمة وحاضنة لمعشوقها الرجل ، بقدر ما قدست هذه العلاقه وصنعت منها قصصاً من الإخلاص والتفاني حدثتنا عن الكثير من قصص النساء العاشقات . ولعل افضل مثال على ذلك ما كان من إخلاص عشيقة (هيوقو ) التي عاشرها لمدة خمسين عاماً ، والتي كان بفضل هذه العلاقة سعدنا وتثقفنا بما قدمه هيوقو الى الإنسانية من روائعه التى قرأناها صغاراً وشباباً .
ما اكثر الأمثلة التي بسبب العشق جعلت الكتاب يكتبون الروائع ، والشعراء ينظمون اروع واشهر القصائد ،في الوقت الذي ليس فيه ثمة من امراءة كشفت عن حبيب لها ...!حرك قلمها وإبداعاتها .!
انا كاتب هذه المقالة ذكر كما تعرفون وابدو لكم ، ولكني كنت اؤمن دائماً ان وراء كل رجل عظيم امراءة داعياً كل الرجال ان ُيعظموا قدرة نسائهم على الإبداع ، ويمكنوهن منه لأنهن اولى به منا . والله ولي التوفيق .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق