..............
................
((مازلت أنتظر القطار ))
أنا اليوم أقف
على ناصية الطريق
أنتظر وأخاطب
بعض الأماني وأراسل
بعض الرفاق
أنني مازلت حي
أنني مازلت أعانق
أحلامي أبحث عليها
في الليالي وأنتظر
وما تخبئه الحياة
والأيام
أنتظر قطارها
ربما تأخر في الطريق ....
لكنه حتما سيأتي
ها أنا أقف في المحطة
وأحسب الدقائق
و الساعاتِ
وأترقبْ صوت
الوصول وأعلن
بداية الطريق
وسفر الى مدينة
حلمتُ بها منذ
الصبا تسكنها
أميرة كنتُ أرسم
لها صور وأحلامُ
ويعزف لها قلبي
موال والحان
تهز وجداني كل مساء
تجدني عند المحطة
جالسا أنتظر
قطار العمر
وذاك الحلم
المتوارى
خلف الأماني راحلاً
من عثراتي
وحيرتي مخالفا
خلفي أكوام
من الأحزان
والعثراتِ
وأعانق حلمي الذي
ضيعت طريقه منذ
سنوات هاهو ....
يُعيِدهُ الحنين
إلى محطاتِ
إلى حقُولي
ليعود لها الربيع
وتعود سنين العمر
تحيا من جديد
وتزهر بالحياة
وتتورد أغصانها
وتتزين بقدومك
أيها الحلـــم المحمل
برائحة الربيــــــع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق