................
محمد عثمان عمرو
....................
(الصدق مع النفس)
بينما اطالع صفحات الفيس بوك وما ينشر من خلالها تجد ان هناك انواع من البشر وكانهم الملائكة من خلال نظرتهم للحياة ومن علو اخلاقهم الحميدة ونشرهم الصادق ونقلهم رسائل تسامح ورسائل تعنى بالانسان وثقافته ومنها التعليمية والنصح والارشاد وكل ما ينفع الناس
وهناك من هم كالانعام بل هم اضل سبيلا من خلال تقديم وجبات من الفكر المسموم ونشرهم رسائل هدامه للانسان وللارض وللضاد وحرية الناس وهدم قيم التسامح وتراهم متقلبي المزاج وكانهم الزيت حين يطفو على وجه الماء فتراهم نفسيات مريضه وكلاب مسعورة يشيرون لانفسم تارة باسماء مستعارة يعيشون كالخفافيش في الظلام والسنتهم سليطة لا يأخذون في الانسانية الا ولا ذمة ومنهم تجار باعراض وعفة الحرائر ومنهم الرداحون كما البغايا بالسنة نتنه ومنهم المنافقون الافاكون والسراق والبذيئون ومنهم الذين يعتدون اما بالتصريح او بالتلميح او التجريح ومنهم من ينظر للمجتمعات الانسانيةبعيون الثعالب مكرا وخداع ومنهم من يصطادون فرائس يوقعونها للاستفزاز او لسلب حقوق مادية او معنوية ومنهم من يتخنث مثل صيع الليل ومنهم من يروج لنفسه مدعيا بطولات ابا زيد الهلالي
واستذكر كلمات لوالدي رحمه الله يقول ما اكذب من شاب تغرب الا شايب ماتت اجياله
ولا حول ولا قوة الا بالله عليه توكلت واليه انيب
وناصحا لاخواتي ممن ينشرن صورهن على صفحات ان يتعففن ويستبدلن صورهن باية صور محتشمة لقطع الطريق امام انفس مريضة تتحرش بالذباب ان لم تجد ما تتحرش به فالصورة فتنة انت وحدك من يوقفها فكوني محراك خير ولا تكوني سلعة رخيصة تتحكم بك وبجمالك عيون غاب عنها عفة النفس وكوني كما الدرر في البحار غالية نفيسة ولا تكوني شركة مساهمة ينهشك ضعاف النفوس
اختاه يا بنت الكرام تعففي فبها الامان والرضى متحصن
ولا تدعى للشيطان سبيلا انت اصله
فانت الحياء بكل عفة
حمى الله اعراضنا
خرابيط صباحية
محمد عثمان عمرو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق