..................
سماح لغريب / الجزائر
................
موطني محراب الحب
كالكون انت ...كالفجر
لأنك الماء
والهواء
لأنك الطبيعة العذراء
تسيل من نحري
فيك مطلع الشعر
في شفتيك تلويحة النصر
والضفر...
مغلف وجهك المكسور
بالكفن
وكل زواياك اختصار ربيع
يموت مفردا
يخذله الزمن ويمده بالقهر
وآثار تلك الأسهم تفضحك
وموجات الدمع تستعصي
أين اسراب العاشقين على أرضك
ام ليس يسير الظلال إلا في الظلام
تشق خاطري ياوطني
وأعقد العزم أن تحيا
رغم العدا
كالغيث تسقي وردا وندى
سماح لغريب / الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق