.................
نورالدين حيون
...............
وتقول سيدة ٌ ...أنا
لا أشبه شيئا كمثل دعابة ٍ ...
أمضي أمام حديقة الأحلام لست أنا ...ومنذ متى أراني أحمل شجرا على كتفي أمرّ غمامة عطشى...وبعض الناس ريحٌ ترتوي جدلا ....كنّا نمرّ أمام
محطة العمر ولا نقبّل حائطا ...مثل السراب يراوح ...في البيد هل تأتي الفراشة من عناقيد المساء وهل يراودني شعوري مرّة أخرى فأصبح مثل عنقاء الرماد ؟
وهل أصير كفارس الفلوات أمضي في المواسم مسرعا
هذا خريف يشمئزّ الزائرون حديقتي...لا شيء يشبهني كطيف
الهاربين من الضياع وهكذا أبقى أفنّد كذبتي ...البلهاء هل تصدّقني الشوارع مرّة...لمّا مررّت بجانب الصيف المسجى
هل رأيتهُ عابرا قال: الربيع لزهرة الخشخاش كم سربا من البجع المسافر يستريح أهاهنا العشاق يمضون المواسم
والفصول...تقول سيّدةٌ أنا لا أشبه الأشياء غير
الماء يشبهني أنا تلك البحيرة ترتجي مطرا...شفيف
الماء يعرفني...وتعرفني البيادر والحقول
أنا البدار الوقت والسكن وهذا الصبح مفتونا
بأرض التبغ والكبريت ...والقصص العجيبة...
والرؤى...قالت بصوت لا أكاد أميّز حرفا يصادرنا
مزيج الكهرباء و الناي الذي أودعته سفرا بعيدا
هل تعود الأغنيات هذيلا...يطرب ...
الموجات هل...
أبقى أفتش في الفصول على شبيه لي أنا
وأنا لا أشبه الأشياء...
لست أشبهني أنا
شعر. نورالدين حيون
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق