................
ا/بيكرالوجيه
............
(الأمل هو البطل)
ا/بيكرالوجيه
أصوات الرعب تجوب
كل مكان أتجول في الأرجاء
أتوكاء بعكاز خشبي هش
لا يوجد في الأزقة والشوارع
غير القطط السوداء رمادية
العينين
البيوت خاوية على عروشها
الخفافيش تسكن المنازل
وسائل النقل مصابة بالصدى
الظلام حالك وأنا أتخبط
لا أعرف كيف وصلت إلى هنا؟؟
وبينما أنا أتجول في المنفى
لمحت شيء ما يتبعني
لم أستطع معرفتة بسبب
الليل المكفهر البهيم كأنه
ليلة السابعة والعشرين
وأنا لا يوجد معي حتى
ثقب عود من الكبريت لأنير به
تجاهلت هذا الشيء،أقنعت
نفسي أنني أتوهم وأنني
أهلوس مضيت في طريقي
قطعة مسافة كبيره لكني
تفاجئت بشيء غريب عجيب
يقف أمامي مباشرة فزعت
منه أصبت بالذعر والهلع
بدأت أطراف أصابعي
وقدامي ترتجفُ من شدة
الخوف والقلق النفسي
بدأت أعصابي تضطرب
سقط عكازي تصببت
عرقا أمسكني هذا المخلوق
المسخ في صدري لمس
خدي مرر يده في وجهي
كلمني بكلام غليظ لم
أعرف ماهو،سقطت على
الأرض مغشي علي،وحين
أفقت من غيبوبتي وجدت
نفسي في جبل شاهق
لا يرى منه الأرض من شدة
الضباب إلتفت يمنة ويسرة
فوجدت رجل عجوز يشعل النار
قمت إليه فقلت له من أنت
وأين أنا ومن الذي أتى بي
إلى هنا؟
قال لي إهدء قليلا واسترح
وتناول الطعام فأنت منهك
جلست إلى جانبه ثم
تناولنا طعام الصبر وحبوب
من التفاؤل الناضجه حتى
شعبنا ثم قلت له أخبرني
من أنت؟
قال لي يا بني أنا إسمي الحياة
وقد أنقذك ولدي الأمل من
يد ذلك الشرير الذي يدعى
الشؤوم فقد كان سيعدك
وليمة ويتشاركك مع الحزن والألم
لكن شيء الله أن يكتب
لك النجاة وتعود إلى الحياة
احمدالله يابني واسجد
سجدة شكرا لله أن أخرجك
من ما كنت فيه،شكرته وحمدت الله
وقلت له دام ولدك الأمل
أنقذني سأبقى عندكم ما تبقى من
عمري قال لي
على الرحب والسعه قلت
له جزيت وامد الله في عمرك
لكل جيل......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق