...............
د. بسّام سعيد
.........
لستُ أدري
لستُ أدري غيرَ أنّي
صحوتُ من حُلمي الورديِّ
على ذراعِ بنفسجةِ الصّباحِ
زينُ الورودِ
أريجُ الأمسِ واليوم والغدِ الآتي
عبقُ الجوريّ
عبيرُ الياسمينِ شذا الزّهورِ البريّةِ
أطايبُ العطورِ
لسيّدةِ النّهارِ المُسجّى بسجاجيدَ
عروسِ الزّمانِ البهيّةِ
أميرةُ البحرِ
مزنةُ السّماءِ المباركة بالقَطْرِ
آيةُ الحُسنِ الكونيِّ
خبزُ الودِّ الشّهيِّ
نبيذُ القداسةِ الأولى
حروفُ القصيدةِ البِكرِ
سيّدةُ الهوى العذريِّ
ثريّا الدّجى عاشقة الّليلِ
معشوقة حارِسِها الأمينِ
لستُ أدري سوى أنّي
أسافرُ مع الرّيحِ الشّرقيّةِ
إلى حمى البدرِ في ليلةٍ مباركةٍ
بألفِ سنةٍ ممّا تعدّون
أيّها الصّحبُ الكرامُ حُرّاسُ الكرى
أتيتُ أسعى
إلى عتباتِ أشواقي وحنيني
في موطني الجميلِ
أتيتُ راجياً تلبية سؤلي في واحات البنفسجِ
الكرمليّ
وكرومِ عِنَبِ باشان وكنعان
دانية القطوف
في موسم الإثمارِ الشّهيّ
فلا تردّوني عن ديارِها العامرة بالودِّ
لطيبِ الّلقاءِ المرتجى
بعد هجرٍ وطولِ غيابٍ وأنين
د. بسّام سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق