................
...........

وراك وراك..أيها الطفران
لبس الممزق فأصبح موضة
وارتفع سعره.
أكل الشنكليش والسوركي
فغدا مازة اﻷغنياء
أكل الشعير فوصف للتنحيف
نام على الخشب والحجارة
فقالوا إنه الصحة بعينها
وأقسم لو أكل التبن
لرفعوا سعره بحجة مضاربات
وأنه يشفي من السرطان
ولو نام على البﻻن
لقالوا هنيئا لفﻻن
إنه يبقى نشط كالشيطان
وضاقت عيونهم
وحسدوه وإن كان طفران
فما كان من هذا الطفران
إﻻ أن يقلد المسؤولين
فأخذ يكذب ويكذب
وينافق ويداهن
فليس باليد حيلة
وليس باﻹمكان
خير من عيشة الطفران
.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق