.................
سيد طاهر
...................
آسف أعتذر - (٢ ) سيد طاهر
قال خطف مني الردى حبيبتي والبصر ..
قلت له صفها كما لو كنت ترى..
صمت ولم يجب ..ثم ..ثم بكى ..
على وجنتى سقطت دمعتى ..
خجلت منه وكأنه يرى ..
مسحت دمعتي ورجوته أن يصف ..
تنحنح وكأنه ..يستلهم الهمم ..
قال : كان لون شعرها جميلاً كالذهب..
على كتفيها ينسدل ..أرتجفت و صارت دقات قلبي ترتفع ..
لملمت شتات نفسي المنتشر ..
ورجوته أن يستمر في وصفه المحتشم ..
كان يصفها كرسام محترف ..
عيناها ساحرة الجمال وأهدابها منمقه..
سألته وأنا أرتجف عن لون عينيها فصمت ..
ثوان مرت كأنها الدهر..
وكأن الأرض عن دوارها قد توقفت..!!
قال : لون عينها …زرقاء كالسماء صافية ..
وصَمَتُ …ولم أنطق بكلمة فقد كان لعيني يصف ..
وصمت وعلى ندائه لم أجب ..!!
وأمام مرآتي كنت جالسة ،، وكأني أمامه و هو يصف..
فقد عشقت صوته ولم يراني ولم أراه … ولم أزل
وأنا اليوم له أعتذر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق