.................
حشاني زغيدي
...............
قصة كتاب
بينما كنت غارقا في مطالعتي ،
إذ بلمسة رقيقة على كتفي من ابنتي ، تهمس في أذني، و هي تحمل كتابا ، قلت: لمن هذا الكتاب ؟!
أطرقت النظر مليا في الكتاب،
قرات عنوانه، و طيف الدهشة تشدني، تحملني إلى عالم الذكريات الجميلة،
تعود بي لعقود من الزمن ، تحملني لأيام زواجي. قرأت عنوان الكتاب
" ظلام من الغرب " لشيخي و أستاذي الإمام محمد الغزالي رحمه الله برحمته الواسعة.
فكانت هدية، و أي هدية إنها هدية زواجي ، و لكم أن تتخيلوا من صاحب الهدية ؟! إنها زوجتي صاحبة الهدية ، ذيل في صفحته الأولى لصاحبه فلان ، هدية زوجي.
فقد رسمت هذه اللفتة العابرة سعادة في نفسي،
حين يشاركك أفراحها الأبناء،و حين تعيد البنت الكبرى ذكريات العمر بعد عشرة طويلة من الزواج، عاودت معها أيام وصال جميلة، قد تصنع تلك الذكريات الماضية في بيوتنا أفراحا متجددة ، تسعد الأزواج و الأبناء معا ، تجدد تلك الذكريات أفراحا عشناها، تجدد بسمة تملأ البيوت السعيدة بشرا و فرحا ، تجدد تلك الذكريات حكايات عمر جميل ، تروي للأبناء و الحفدة .
و ما هذه الذكرى إلا نقطة من فيض بحر ، لها أمثال و أجناس في كل بيت، حين نقلب دفاتر صفحات ذكرياتنا، تلك الذكريات تستحق أن تكون أسمارا تروى فيها روائع الذكريات ..
الأستاذ حشاني زغيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق