.................
عماد الدين العيطة
................

▪︎صرخة إمرأة
أدب : عماد الدين العيطة
وأحزانى التى تخطت
كل الحدود
ودموعى التى علمت
على الخدود
لن أعود ..
لقد تخطيت الحدود
لن أعود ..
مهما كلفنى الأمر
مهما عذبنى العمر
فعذاب أيامى ..
وخيبة أحلامى
والألم .. والقهر
كلُ مع الصبر .. يهون
كل أهون من حبيب
خان كل العهود
من .. يعود ؟؟
إلى الأسر .. إلى قصر
أصبح حطام
من .. يعود ؟؟
لمن يهوى الخصام
لأرض ملأتها السدود
ونساء بلا سدود
ورجل .. يلحس الأقدام
... والنهود
ولا يبقى على عهد نهد
فى الوجود
إن كنت تريد أن أعود ..
فأرنى أى أرض بلا سدود
ودلنى ..
كيف يبقى المرء عارياً
وهو .. حُر
كيف يمشى حافياً ..
على حر جمر
كيف .. من القدر يفر
كيف السحاب يستقر
كيف .. يجف البحر
فهل .. من غلام عاد بعد المشيب
أرنى .. كيف يفر فرعون من سقر
كيف يحتبس المطر
كيف يقتل الحبيب حبيب
كيف يدخل الجنة غريب
كيف تمنع .. القدر
ربما عاش الحب يوماً
بلا سبب
وأرهقته الأيام .. والتعب
لكن البعاد له سبب
وبعادى له ألف سبب
أنا على أرض العناد والغضب
واقفة أرتقب
وأتأمل فى الحطب
وأحذر نفسى قائلة :
يوماً كان شجر
أنت .. غمامة قد رحلت
عن سمائى
أنت دوماً كنت دائى ..
وهذا دوائى قد حضر
أنت كبت .. وإنفجر
ثم إنحدر
ثم دام فى السجود ..
وبقى يغسل الوزر
عماد الدين العيطة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق