الأربعاء، 16 سبتمبر 2020

.....................
فيصل الحائك علي
...................
ربما تحتوي الصورة على: ‏نص مفاده '‏عُري الضوء تقديسات تجلُد فظاعة الظلما ت كلمة من ضوء قلمي فیصل كامل الحائك علي ******* اللاذقية سورية 2015,9,9‏'‏

 عُريُ الضوء تقديسات
تجلُد فظاعة الظلمات
-------
الوحوش الضارية المسعورة بهياكل أجساد
تشبه هياكل البشر
( ومن لا إنسانية فيه لا ربانية منه )*
( ولا يرتجى منه شئ على الطمأنينة )*
-------
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
-------
-في معرض تعليقها النبيل ... على مقال ، أنا كتبته ، ونشرته ، مرفقأ بلوحة فنية ، تعبيرية ، وكأن جسدها ينطق بما يريد ، ويجب أن يُسمع ! .
وجدتها لوحة مدهشة ، صورة امرأة ، بلباس شفَّاف ، يظهرها ، وكأن مفاتنها الأنثوية عارية !.
وقد شاركت بها ، من صفحة صديق (فيسبوك) ... وهذا نص تعليق الصديقة :
-(ومن هذه القوانين الإلتزام بالمألوف الإجتماعي ، وعدم الخروج عنه ، إلا في حال التغيير نحو الأفضل).
-فوجدتني أوضح ... مجيبا على لطف التساؤل في تعليقها ، وهذا نص التوضيح :
-(صديقتي المحترمة (ل _ أ _ ب)
... وهو الأفضل ، بالمستجد الظلامي ... الظلماني ... الإرهابي ... الطاغي بعريه القذر ... ووقاحة ... وفجور أسره ... واستعباده ... وافتراسه ... وتفظيعه ... وتأويله الخبيث ... الإجرامي لجمال غاية الإبداع ، من عمق ... شفافيةأنوثة المرأة (مروءة ألطاف الحياة) ... حيث وضعها ، بوضاعةالغريزة البهيمية !!!؟؟؟. -فلما تعرى كل الممنوع ... (بشرع المنحطين أخلاقيا) ، وبناء على الخطورة من ذلك :
أفلا ترين أنها ضرورة قيام قيامة الحرب المقدسة ، الحرب في تسليط الضوء ، على الوجه الحقيقي ، للحقيقة الإنسانية المخطوفة ، إلى أسفل سافلين ببهيميتهم ، أولئك (؟)! ، وهؤلاء (؟)! ، الوحوش الضارية المسعورة بهياكل أجساد ، تشبه هياكل البشر ؟!.
الجمال الإنساني واضح كالشمس ، فلنعري أنفسنا من أوبئة الظلامية ، والفساد ، والإرهاب ، تلك ، وهذي الأوبئة الفظائعية البهيمية ، الوحشية المسعورة ، بذرائع ، شعارات ، وبدع تقولات تقديس دينية ، ومدنية ، ولنستشفى من خباثتها وسير شجرتهاالملعونة ، متطهرين من رجسها ، لنرى الجمال ... الذي نرقى به ... ويرقى بنا ...على مدارج الأفضل التكويني ... والسلام الأخلاقي ... التشريعي ؟!.
-وذلك بأناقة فن الرؤية ... وعلى أعيننا ... لا على أعين ظلمانية الوحوش ، والبهائم الضالة .
-(إضافة) : لن يطول الزمن ... حتى يرى العالم بأسره ، فوضى تمرد عارمة ... في جميع الأسر ... والمجتمعات المبتلية بالأفكار ... والثقافات ... والموروثات ، والممارسان الظلمانية ... الظلامية ، وسيكشف التمرد عن وقائع مقززة ... وجرائم ممارسات جنسية ... سرية ... وعلنية ... شاذة ... ومع البهائم ... والمحارم ... في وقائع ... مريعة ... تعافها غرائز أحط المخلوقات ... !؟!؟!؟.
- وقائع جرائم ضد الأديان ... وإنسانية الإنسان ... ضد الأخلاق ، متجوهين بخبائثهم باسم الأديان ... والإنسان والأخلاق ، لاطين ... راحين خلف ماضيها الملعون ، لحاضرها الألعن ، بأقنعة ظوائر فظة ، غليظة ، مقيتة ... مرعبة ...حقائق ملعونة ... تنبئ عن خلفية ... مخابرهم ، ودوافع جرائم انحطاطهم الأخلاقي ، على كل المناحي ، بشرههم للفظائع الدموية ، التي تأثموا بها في كل مكان من العالم !!!.
-فرب ضارة بمكان ...نافعة بمكان ٱخر !؟! .
- فلينهض الإنسانيون من كافة أطياف ومعتقدات وتوجهات وثقافات الناس في البشرية ، بقانون الحرية المضيئة :
عُريُ الضوء تقديسات
تجلُد فظاعة الظلمات
ف( مَن لا إنسانية فيه لا ربانية منه )*
( ولا يرتجى منه شئ على الطمأنينة )*
------------
*- مقولة مشهورة لمؤلف المقال .
------------
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 2015 , 9, 9

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق