الأحد، 5 أبريل 2020

...............
خميسي بوقندوره-الجزائر-
............
ربما تحتوي الصورة على: ‏نص مفاده '‏لك سيدتي‏'‏

لكي سيدتي...
لكي يا سيدتي...
هذا الرنين الناعم،
يضحك ويبكي العيون.
ومن جيدة الأفكار،
التقوى تنمي الأذهان،
ومن الأعماق تتحرك الأوتار.
هو الأسف!
ذاك الشبح الذي يطاردني بالإحباط.
رفضني سلامك،
وزادني الجنون إغراء.
لما تجليتي باللبس،
حتى لفني الضباب.
أ من أجل الاستسلام لهوج الضياء؟
أو أبقى على مشارف الضباب.
إن اهتز ولم أنتاب منك.
لا! إن أتألم،
إن أتألم وبالآلام الصعاب.
ومن أنين الجراح يزيد العذاب.
أ من غير قصد أطرد بعيدا عن السحاب؟
أو خوفك الذي أسبق العذاب؟
خميسي بوقندوره-الجزائر-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق