.................
حسام القاضي .
...............

📣 - أيها المسلمووووون -
المقال الأجرئ الذي سيهز العالم
ليس المطلوب في هذه الفترة ( الدعاء وحده ) ، بل المطلوب هو القطران الذي يُعالج الجرب المتراكم على صفائح الأيام لحتى تراكم عليه الصدأ ، وبات الصديد منه سهولا وأنهارا وبحاراً ومحيطات ، وبات الخوفُ من إزالة طبقاته عُنوانا لا يجرُؤُ أحدٌ على المناداة به ، اللهمَّ تجميله وتحسينه فقط وكأنه عروس حسناء ( وإن بَدَت بدون المكياج شمطاء ) !!.
✒__ الكاتب الأردني /
حسام القاضي .
ما هو وزن المسلمين في إحداثيات ال KORONA ، إنَّهُ ( الصِّفر على الشمال وبامتياز ) ، ولماذا ؟ لأنهم في وادٍ والواقعُ في واد آخر ، لحتى أصبح إنفصامُ الشخصية هو المعلم الذي تتوهُ فيه أغلب متاهاتنا !!.
ما زال المسلمون يتعكزونَ على العواطف ويظنون أنَّ في الدُّعاء حلَّا سِحريَّا لهذه المُعضلات ، لذلك يتباكون على الصَّلاةِ في المساجدِ سيما صلاة التراويح ، وكأني في بساطِ البيوتِ شرخاً لا يُرفعُ الدُّعاء من خلاله ، فكم وكم دعا المسلمون وبكى المتباكون ، كم وكم تسارعت ملايينُ الخُطى نحو المُقدَّسات طلباً للروحانيات التي تَبُلُّ الرِّيقَ لديهم وتُهدِّأ من الرَّوعِ السَّاكنِ في قلوبهم .
ما هي الرِّسالة التي قدَّمها المسلمون ( للأمم الكافرة ) للتدليل على عظمة الإسلام وتعاليمه ، في الأمس تساءل هؤلاء الكفرة عن سبب الإزدياد الهائل لأعداد الموتى لديهم، في حين أنَّهُ ضئيلٌ ومحدود في بلاد المسلمين ، ( والجواب واضح ) إنَّها الصراصير والجنادب والفئران والديدان والخنازير والخمور التي تملأ بطونهم ، ويقابلها النَّظافةُ والأطعمة الحلال والذبح المباح والطهو المناسب عند المسلمين ، أين العلماء والإعلام لاستغلال هكذا أجواء في الترويج للإسلام، والدعوة الصريحة لدخوله والإلتزام بتعاليمه لضمان السعادة والنجاة ، لعمري بأهل العلم الشرعي باتوا يتسابقون على المناصب وعلى حُبِّ الظُّهور كُلٌّ يُغني على ليلاه ، الأمواج تتلاطم والخدود تلتطم والآلامُ تعتصرُنا ، وأخشى عندما تنتهي هذه الجائحة أن تكون بلادنا هي الفاكهة الأولي لأضراسٍ كافرةٍ مُستوحشة !.
اينَ ما يُسَمى ( #البلاد_ الإسلامية ) من حكاية حق السعودية في إنتاج وتصدير نفطها ، أين المؤازرون والمدافعون عن السِّيادة العربية ، لعمري ( #بقناة_ الجزيرةِ ) قد هلّلت لتداعي أسعار النفط وهبوطها ، لحتَّى أنَّ المذيعة أوصلتنا لتخيُّلِ أنَّ المملكة العربية السُّعوديةَ على حافةِ الإنهيار .
( لَستُ سُعوديَّاً ) لكنني لا يَروقني أن تَذكر المذيعةَ إيَّاها إسم - أميرٍ وولي عهد - بصيغة تندريةٍ وكأنها يحقُّ لها أن تُناديه باسمه مجردا ، وأتمنى أن تسوق الأيام تلك المذيعة للعمل لدى إحدى المحطات السُّعودية ، وأنا مُتأكِّدٌ أنها ستتعلم حينها لفظ اسمه بالطريقة اللائقة :
سمو الأمير محمد بن سلمان ( ولي العهد ) ..
- كفانا هرَجَا ومرَجا أيُّها العرب -
- مُبدع الروائع -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق