................
عبد الواحد الكتاني.
.................

كل الناس مكبلة ...
داخل كبال وهم ...
ما منع حجة حركة ...
و ما رسم في لحم ...
كلهم جناة مدانون ...
بنفس الحكم مرهونون...
سجنوا تحت الإحتياط ...
قيدهم حجر دون رباط ...
اشترك ذنب الماثلين ...
أمام قاضي الثقلين ...
بحثت طُرًّ قوانين ...
دهماء الأرض وأحكام الأولين ...
لم أجد لا فصل ...
ولا بند يجرم الكل ...
دون تفريق أو عزل ...
كلنا أسنان مشط سواء ...
فقراء مثل أثرياء ...
مختلسون جنب نزهاء ...
ضعفاء يحملون أقوياء ...
ولا زال البحث قائم ...
عن الفاعل عن المجرم ...
أهو خفاش أم ثعبان ،
أو إبن عم غدره قاتل ...
نظريا حكم غير عادل ...
لكنه ساوى بين الأصل ...
أليس هذا هو شرط ...
من في التقوى فقط ...
فرق بين عجم و عرب ...
قوما قبيلة و شعب ...
فأوصى بتعارف وحب ...
مهما عرف من السباق ...
وورط من حرم العناق ...
سيبقى مجرد سبب ...
لإرادة خالق و رب ...
ثالث اثنين في غار ...
محمد وأواه أبي بكر ...
لا تحزن إن الله معنا ...
إيمان في عز محنا ...
حَرَصَ نجَّى فستر ...
طيش جهل و كفر ...
كيف سيخفى على ...
من وصف بالأكبر ...
أننا ضعفاء بنو بشر ...
وبجاه كن فيكون ...
ستجلى جرثومة طاعون ...
كما ظلل غماما ...
على آل يعقوب ....
ونزل سمانا ...
قادر أن يخرج مصل ...
من كمأة مَنَّ بيد بطل ...
ويرزقنا جعوة شفاء ...
من سم كل داء ...
نعمة وطيبة غذاء ...
عسانا نرجع ونعتبر ...
فنعطي الحق للغير ...
ونقدس واجب الوجود ...
ومتممة يمين الشهود ...
تحية لحفدة قسم أبقراط ...
وحماة أمانة الصراط ...
عسى أن يصحى ضمير ...
وعلى نصح توبة نسير ...
ربي إليك عودة و فيء ...
فرحمتك وسعت كل شيء ...
قنا من كل ألم وضر ...
وللإنسانية انتصر ...
سننتصر سننتصر ...
بقلم / عبد الواحد الكتاني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق