..................
سعد ناجي فيصل
.............

الزواج المؤجل ....الجزء الثاني
سعد ناجي فيصل
وبعد أيام سافرَ لها . انقطعت أخباره منذُ أن سافرَ قبلَ ثلاثة أسابيع
بالتمامِ عني وعن عائلتهِ الذين طلبوا مني أن أتحرى عنهُ ولكن لم أجد وسيله للوصل أليه فقد غلق هاتفه هل كان متعمد لذلك أَم فقده؟ كما أني قلق عليه لأنهُ عصبي ويَستَفَز بسرعة واحتمال دخلَ في شجار مع أناس ودخل السجن كل هذهِ الأفكار تراودني لأني لم أجد وسيلة للاتصال به كما أني بدأت أتهرب من أهلهِ لأني لم أجد جواباً عن غيابهِ وعدم اتصاله بهم أو بي. وفي أحد الايام وفي وقت متأخر من الليل وإذا بصوتِ الهاتف يرن وعند معاينتي لأسم المتصل كان أحمد وعلى عجالة التقطت الهاتف وبدون مقدمات
سألته هل أنت بخير أين كنت ولماذا لم تتصل بي ولا بأهلك ؟ وانا في حالة غليان أسمع قهقهته وبصوت عالي قلت له على ماذا تضحك ؟ أخبرني ماذا جرى لك في المدةِ الماضية ؟ قال لي اهدأ وأسمعني. قلت له تفضل كنت أشعر بأنه مرتاح وغير متأزم. ثم أخبرني بانه وجد الدكتورة في حالةٍ يرثى لها نتيجة الأزمات التي مرت بها وبدأت أخفف عنها ما جرى لها شيئا فشيئا الى أن أصبحت اليوم في أحسن حال ثم أخبرني بان موعد جلسة طلاقهما في نهاية هذا الاسبوع وانا سعيد بذلك. طلبت منه ان يخبرني كيف يكون سعيد بعد أن دمرت بيتها واخذتها من زوجها . لم يصدق ما قلتهُ لهُ من الكلامِ القاسي الذي لم يعتادهُ مني. أجابني وبجد اليس أنا من أخبرتك أن هناك امرأه تعرفت عليها أخبرتني هي انها على خلاف مع زوجها وهي تريد الطلاق منه اليس انا من أخبرتك انها كلفت محامي لتصفيه المتعلقات المالية في ما بينهم أليس أنا من أخبرك وعن لسانها بأنها لم تتقرب منه منذ عشر سنوات وبعد هذا هل انا السبب ؟
أو أكون طرف مما حدث والله لم أكن يوم طرف في نزاعاتهم العائلية وعلى هذا الأساس سوف انتظر طلاقها وسأطلب يدها بعد العدة الشرعة وأن وافقت على طلبي سأتزوجها . وعلى أثر كلامي له انقطع عني لمدة أسبوع ثم عاد الاتصال بي وسلم على بتثاقل ثم طلبت منه ان يخبرني ماذا حدث خلال هذا الاسبوع الذي انقطعت به عني قال لقد تم ما اردت وتم طلاقها وهي الان اكثر مرحا وسعادة وقبل أن أطلب يدها قالت لي سنتزوج عند انتهاء العدة ففرحت جداً وأنا في غمرة الفرح جاءت في اليوم التالي لتقول لي لننتظر قليلا وهكذا في الليل تقول لي دعنا نتزوج وفي الصباح دعنا نتريث وفي النهاية قرروا الزواج لكن متى؟
انتهى الجزء الثاني والأخير من قصة (الزواج المؤجل)
سعد ناجي فيصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق