...................
روضة الدّخيل
.............

تحيّة لروح أبي القاسم الشّابيّ
(كم من الرّسائل علينا أن نبعث،لنطّهّر الأرض والنّفوس من دنس العسس،وفي الميدان ألف صنم)
ما لي أراك' بذلّ قيدك' ترزحُ
أنت الّذي
جعل' الإلهُ الكائنات, لأجلك'
تترنّحُ
فعلام' تبدو خائفاً
قلقاً...مُهاناً
تستكينُ بمرارة, الوهم ,الثّقيل,
وتنضحُ
لا تجعل, القيد' الأصمّ'يذلُّك'
ولك' الفضاءُ الرّحبُ
أنّى حللت' و تبرحُ
في لمعة, البرق, انطلاقُ النّور,
وكذا شهابُك'
لا تخف°
لن تنطفئ
وامض, بدربك' صامداً
كالسّنديان
لا تنحن,
فجبينُك' الوضّاءُ
رمزُ كرامةٍ
إذ لا يليقُ
بوحل, ذلٍّ يُمرغُ
اندفع°
من رام' للقمم, صعوداً
هجر' السّفوح' والوهاد'
ولم يبال,
في وعرة, الدّرب, بأحمال, السًواد.
روضة الدّخيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق