......
مُحَمَّد الوسيم
...............

جَمْرَة الْعِشْق
مُحَمَّد الوسيم
*******************************
عفواحبيبتي الْآنَ شَفَيْت مِنْك جراحاتي
وَالْجُرْح حُب وَكَلِمَة خَرَجَتْ مِنْ انفاسي
يَامَن كُتِبَتُ بِاسْمِكِ كُلَّ كلماتي
وجعلتكِ أَمِيرُةً عَلَى الْعُشَّاقِ
الصُّبْح تَلأْلأ جَمَالاً بأشراقةِ وَجْهِك
َ
وَالْعَصَافِير غَرَّدَت لَكِ بأجمل الاغنياتي
أَنْتِ عَشِقٌ اِخْتَرَقَ حَيَاتِي
سَاكِنٌ بِقَلْبِي يَتَجَوَّل بَنَبضَاتي
الْمَوْت بمضجَعكِ جُنَّةٌ كَيْف هَان عَلَيْكِ فِرَاقِي
مِن حُبُّك أَصْبَحْت هَزِيلاً مُتَقَطِّع الْأَوْصَال
وَجَسَدي يتورّد برؤياكِ
يقْتَنَص الشَّوْقَ طعنات بأحشائي
مِنْ الْجَمَال خَلَقَ الله العبادِ
وَمن جمالكِ خلق الله الجمالُ
أَنْت نَبْض حَيَاتي ونبضُكِ يَتَجَوَّل بآهاتي
هِي رَحْلِةِ ذِكْرَيَاتٍ لْقَاء جَسَد يُنْزَف رثائي
وطعنات الدُّنْيَا اقْتَنَصْت احشائي
رَوْحٌ تنددُ تصرخ بويلاتي
الْخَافِق مَا عَادَ يُحِبُ امْرَأَة بَعْدَكِ
وَالْعِشْق مَعَكِ هُيَامٌ وَمُعَانَاة
هَل مَرَّت بِكِ رِيَاح الهوى
قَد بعثرتني وَقَطَعَت كُلّ أَجْزائِي
حروف رتلّتها لَكِ نَاراً بِعُلُوّ الْمُنَاجَاةِ
وَدَمْعٌ يسيل كأنهارٍ لملمته مِن دوواين شتاتي
يَامَن قتلتيني بلوعاتِ جُمْرُكِ
وثواغب الرُّوح تَهْتِفُ إلَيْك وَتُنَادِي
هنا تَمَزَّق جَسَدِي وهنا واريتي رفاتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق