.................
إدريس لخلوفي
..............

_(( يــا لائِمي في الهوى ... ))_
؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛
يــا لائِمي في الهوى العُذْرِيِّ ، مهلاً
أسهرتَ الليالي و اكتويتَ بنار الفراق
أعشقتَ الحسن و تيَّهك الجمالُ مثلي
و قُلتَ زِدْ في سُكري أيها الساقي
أنسيتَ الدنيا و ما فيها من ملذاتٍ
و عشقتَ القمر مِنْ سنا الإشراق
و هل كُنتَ صبا معنا، سرمدي النهار
ذُبتَ مِنْ حرِّ الانتظار و الأشواق
و أنفقتَ عمرك منبوذا على الطرقات
تنشدُ وصل الأحبة و الترياق
لا تلمني حتى تذق مِنْ نفس الكأس
فتنهزمُ جيوشك أمام جمال الأحداق
لعمري لا الجاه و لا المال يغني
إلا مَنْ قد سكن حبهُ في الأعماق
الشوقُ نارٌ التهمتْ ما بينَ جوانحِي
كُلَّما أظفأتها زادتْ في احراقي
فالقلب لا يحيا و يطول مُكثه
إلا بوجود قرة العين و الرفيق
خمرةُ الحب اسقنيها و اشرب معي
فأجمل ما في الحب لحظةُ العناق
ألا إنّ بحر الهوى عجب، لم يسبر
غورهُ إلا أهل الود و الإستغراق
.........................................................
۔ بقلم الشاعر/ إدريس لخلوفي ((-هدهد-))
✍ـ━━━━━━━━━━━━━━━ –✍
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق