الخميس، 9 أبريل 2020

.................
إدريس لخلوفي
..............

_(( يــا لائِمي في الهوى ... ))_
؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛

يــا لائِمي في الهوى العُذْرِيِّ ، مهلاً
أسهرتَ الليالي و اكتويتَ بنار الفراق

أعشقتَ الحسن و تيَّهك الجمالُ مثلي
و قُلتَ زِدْ في سُكري أيها الساقي

أنسيتَ الدنيا و ما فيها من ملذاتٍ
و عشقتَ القمر مِنْ سنا الإشراق

و هل كُنتَ صبا معنا، سرمدي النهار
ذُبتَ مِنْ حرِّ الانتظار و الأشواق

و أنفقتَ عمرك منبوذا على الطرقات
تنشدُ وصل الأحبة و الترياق

لا تلمني حتى تذق مِنْ نفس الكأس
فتنهزمُ جيوشك أمام جمال الأحداق

لعمري لا الجاه و لا المال يغني
إلا مَنْ قد سكن حبهُ في الأعماق

الشوقُ نارٌ التهمتْ ما بينَ جوانحِي
كُلَّما أظفأتها زادتْ في احراقي

فالقلب لا يحيا و يطول مُكثه
إلا بوجود قرة العين و الرفيق

خمرةُ الحب اسقنيها و اشرب معي
فأجمل ما في الحب لحظةُ العناق

ألا إنّ بحر الهوى عجب، لم يسبر
غورهُ إلا أهل الود و الإستغراق

.........................................................
۔ بقلم الشاعر/ إدريس لخلوفي ((-هدهد-))
ـ━━━━━━━━━━━━━━━ –

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق