..................
: سلوى بنموسى
..................

رفيق عمري
خاطرة
كان لي رفيقا واختفى !؟
بحتت عنه طويلا ؛ في كل مكان فلم أجده !!
وذات يوم وأنا أرتب أغراضي ؛ دنى مني وألقى التحية
فتحت فاهي متعجبة ومتسائلة ؟!
نظر الي وابتسم قائلا : أنا معك في سريرك ونومك
وأحلامك ؛ وفي عملك ووجدانك وعقلك وقلبك وروحك
أصابتني ذهشة كبيرة !؟
دنوت منه ألامسه ؛ وأسرح بخيالي معه في الأفق البعيد
كم تلاصقنا ... تعانقنا ...بكينا معا ....فرحنا معا ...
مد يده لي مصافحا ؛ مباركا صحبتنا الطيبة
وأ أوافق وأنا لي أن أرفض ؟؟؟ !
إن فضائله لي لا تعد ولا تحصى !
انه شراع سفينتي ؛ ويدي اليمنى ؛ ورفيق عمري ودربي
ومنزع ومزيل آلامي وتخبطاتي ؛ وزارع الأمل والهناء والسلام الداخلي ؛ لوجداني ولكينونتي .
انه يا حضرات :
ملاكي الصغير !!
به أحبو وأغدو وأتنفس ...
بلاه وبدونه أذبل وأموت وأتلاشى .
فشكرا لك يا ملهمي ويا سر بهجتي .
أكب وأفرغ فيك كل آهاتي وعذابي .
عللي وكوابسي ؛ إبتلاءاتي وأنيني ؛ تطلعاتي وأحلامي ؛ زهوي وعشقي وفرحتي .
تغني معي فرحا وسعادة وتبكي حزنا على بلوتي وشقائي
أرفع القبعة لك رفيق دربي .
آه يا قلمي !!
لا تبتعد عني رجاءا !
فأنا مفتونة وشغوفة بحبك وبعشقك.
ما أروعك قلمي الحبيب !!!!!
سقط القلم يا غاليين
ليرتاح ويستعيد رونقه وليشحن لكم أعذب الكلام
ويطرز لكم أرقى عبارات التقدير والوفاء
فانثروا رجاءا عهدي !!
فبكم أسعد وأرتقي !؟؟
ودونكم
أكون أو لا أكون .
الأديبة والشاعرة : سلوى بنموسى
المملكة المغربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق