..................
حيدررضوان/اليمن
.............

رمضانكم أفكار(3)
عندما تجوع الأفكار للأشياء والأمور سواء كانت حاجة الإنسان إليها أين كان نوعها من آليات الحياة تتحقق مهما كانت التجارب بالفشل إلا وأزدادت الخبرة رافضة الأفكار الصناعية التراجع والإكتفاء.
ألجوع الروحي هومعناه نزع شعيرات حريتها والضغط عليها بتعبدها للرغبات والأطماع والعداوات التي لاتنتهي فأنشغلت بالكبد بدل الإنشراح وقيدة عن التحليق بتثبيط الفكر الممسوخ الناتج عن وسوسة إبليس المسيس في النفس الأمارة الخاضعة لسوء الأفعال من الشر والتي لاتتكيف إلابذالك الضجيج المتوهج فتحولت كألنار تأكل صاحبها وكل ماتآلفت وتعارفت عليه.
لولم تكن الشهادات هي المكافئات بالنجاح والمفتاح للدخول الدار القيادي المفقود ماصل مصلي مهدد بعدم المغفرة والرسوب .عجبت لقنبلة فجرت نفسهاوتحاول أن تسلم وتسميه نجاح ، لاتركب موجة النفاق البركاني لتصل إلى شاطئ الإسطفاف تحتضن تكن قد ذبت بين طود الخداع وما وصلك وهم الإتفاق
العدل هو أن ينتزع الأرواح من أناس انتزعوا أرواح العدل هو أن يبلس المحتكرين كماظلموا وكما ابلست أيد وتسولت وأفتقرت أن تنتزع تلك الأيدي من أماكنها وإلا ضلت تدون الفساد بطرق مطورة وعلم مضاد.
الفساد عنوان الشقاء المطول يقدم رسالة السماء بين كل فترة حكما عند شعوره بالخطر فيتمسكن ويتمذلل كالثعلب لتلقي نظرة المسحور عليه وهوالساحر الملعون في كل عصر .
بقلم.حيدررضوان/اليمن
2020/4/26
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق