..................
مصباح الدِّينِ
| صلاح الدِّينِ
| أديبايو
.................

لَقَدْ نُسِبُواْ الْبَرَاعُ إِلَى رِدَائِي
فَهَلْ آبَى وَلَوْ أَدْنَى الْإِبَاءِ؟
وَشِعْرِي خَيْرُ مَا تَحْتَ السَّمَاءِ
فَلاَ الْإِبْدَاعُ إِلاَّ مِنْ إِنَـائِي!
وَيَصْفُو كُلَّمَا شِئْتُ الْكُدُوْرُ
وَيَفْرِي الشِّعْرُ هِمَّةَ كُلِّ دَاءِ
فَكَمْ سَعِدَتْ بِـرَوْعَاتِي وُجُوْهٌ
وَقَدْ يَرْقَى إِلَى الْعَلْيَا ثَنَائِي
أَسِيْرُ اللَّيْلَ فِي طَلَبِ الْمَعَالِي
وَغَيْرِي سَـارَ فِي طَلَبِ الْهُرَاءِ
لَبِسْتُ تَدَرُّعًا قُرْصَ الْحَيَـاءِ
وَمَا بِيَ مِنْ شِيَاتِ الْكِبْرِيَاءِ
وَإِنَّ مِنَ الْعَجَائِبِ أَنَّ حِبْرِي
يَحِي وَيَعِي نُصُوْصَ الْأَنْبِيَاءِ!
شعر:
| مصباح الدِّينِ
| صلاح الدِّينِ
| أديبايو
| نمير الشعر💕.
٢٤_٤_٢٠٢٠م.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق