.............
..........

طالَ الغيابُ و ولّتِ الأنوارُ
و تطاير الْأشعار و الأطيارُ.
و تطاير الْأشعار و الأطيارُ.
والمقعدُ الخشبِيُّ أَمسى باكيًا
فأصوله للنَّيِّرات مطارُ.
فأصوله للنَّيِّرات مطارُ.
أين الذين تعمّقوا وتفوّقوا
أين السبيل ليرجعَ الأبرارُ.
أين السبيل ليرجعَ الأبرارُ.
فهمُ الأولى ملأ الأنامَ ضجيجُهم
و لِودِّهم كادت سَماَ تنهارُ.
و لِودِّهم كادت سَماَ تنهارُ.
قد أسهموا ويبدّدون شمولَ كلْ
لِ غرامة كي لا تجِي الأضرارُ.
لِ غرامة كي لا تجِي الأضرارُ.
غنّوا وأصبحت الدهور تنشطُ
إذ ترقص الأمواجُ والأبحارُ.
إذ ترقص الأمواجُ والأبحارُ.
الليلُ عسعس إذ قَسَتْ أنحاؤه
و توارتِ الأضواءُ والأستارُ.
و توارتِ الأضواءُ والأستارُ.
النجم والقمر المنير تغيَّبوا
وسموا فليس تنالهم أبصارُ.
وسموا فليس تنالهم أبصارُ.
وتكدّرت سُرَرُ الوفاقِ كأنما
دارت بهم ريحُ الشجون فجاروا.
دارت بهم ريحُ الشجون فجاروا.
فأنما لعبتْ بهم سِنةُ الكرى
فتمايلت من شأنهم آثارُ.
فتمايلت من شأنهم آثارُ.
أ يعود يوما ما مضى من نهجهم
و يسبِحُ الزَّخّارُ والأنهارُ.
و يسبِحُ الزَّخّارُ والأنهارُ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق