..............
هاجر عوني
.................

((ما لا يمكن كتمانه)) :
طفولتي
أراها في وجوه رفاقي
تبتسم...
أراها على جدران حيِّنا
ترتسم...
وفي قبضة يدي عليها
أحتكِم...
ألمحها بألوان زاهية تتهادى
بين الماضي وحاضري
تنقسم...
والآن أراها في وجوههم،
فأشعر أني منهزم...
هاهي طفولة غزة
تنكسر...
وفي فلسطين
تحتضر...
تحت الأنقاض تنحصر ..
نعم كنت أرى طفولتي
تختال في حبور
وأشعر بطفولتكم يملأها
السرور...
أما طفولتهم فهي تمرح
بين القبور...
تارة بحجارة،
وطورا ببندقية تثور...
لم تعد تلك الطفولة تثيرني
حين أراهم في الموت
يبتسمون...
حين أشعر أنهم لأمل واهم
ينتظرون..
يأملون
في الاستمرار،
في الاستقرار،
في أن نتَّحد في أخذ القرار...
حين يفرحون
سأسعد بطفولتي...
حين ينتصرون،
لن أكتم طفولتي...
حين يحيَوْنَ طفولتهم
من جديد سأعيش طفولتي...
بقلمي. هاجر عوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق