............
عبد الغني يحيى اليحياوي
.............

حكاية حب
وهذا الحبُّ ليس بهِ رقيبُ
يشاهبني وأمرهِ عصيبُ
يشاهبني وأمرهِ عصيبُ
فتاةٌ في الصّبا سكنت فؤادي
ففي صفواتها خلقٌ رطيبُ
ففي صفواتها خلقٌ رطيبُ
كما نظرت فأنّ لها عيونٌ
وإنّ سهامها هي من تصيبُ
وإنّ سهامها هي من تصيبُ
ففي نظراتها لمعات برقٍ
وإنّ شعاعه نورٌ رهيبٌ
وإنّ شعاعه نورٌ رهيبٌ
لها ضحكات تعجبني صحيحاً
وشحطة وجنتيها لي يطيبُ
وشحطة وجنتيها لي يطيبُ
فضحكتها تداعب في خيالي
وقد رسمت ملامح لا تغيبُ
وقد رسمت ملامح لا تغيبُ
فقد تاهت بها نهدات قلبي
وإنّ نحورها هي من تذيبُ
وإنّ نحورها هي من تذيبُ
تجادلني على صفحات ماءٍ
تقول بإنّها هي لي نصيبُ
تقول بإنّها هي لي نصيبُ
وهامت بي دلايلها هياماً
وفاح نسيمها عندي قريبُ
وفاح نسيمها عندي قريبُ
يناديني النّقاب على عزافٍ
وإنّ شغافها عندي يجيبُ
وإنّ شغافها عندي يجيبُ
على حركاتها نُشِغت حياتي
وعادت لي فتلك هي الحبيبُ
وعادت لي فتلك هي الحبيبُ
حبيبٌ لا مثيل لها بأرضي
وإنّ قوامها ملكٌ مهيبُ
وإنّ قوامها ملكٌ مهيبُ
عبد الغني يحيى اليحياوي) 4)12)2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق