الجمعة، 27 ديسمبر 2019

..............
هشام عبدالله
..............


فلتدق الطبول
اه يا زمن الاقدار
ما بك وسفينه السندباد
اتعصفنى بين مجرى قلبى وسفينتى
بين بحر قد شاهد فيه
جوالتى بين سلاطين الاساطير
والبحث عنها من
خلال البلورة المسحوره
واليوم أراك بها مباعدا ...
مسافرا ... فتتلاشى
اذا فلتدق الطبول
فقد حان للقلب ان يصمت
واصطفى بجوار جوارحي
حول المائده المستديره واكتبى
كم قلت قد اختلف الرواه
فى سرد نور عيناكى
فاشرقت الشمس من خلالها
لتنير الكون.. ولكن لم تشرقى
كم قلت لكى ان قلبك لىً وطنا.. فأختبئ
ولكن لازمتى الصمت مصاحبه
واسكتى اللعبه فى صدرك
وأوهمتى ان الحب عندك .. صمتك
فتناسيتى .. بأنى بشرا قد خلق
وبسط له الله من الاحاسيس
تسرى بين قلبه ... ونبعك
بين نبع قد جف منه موارده
فاصبح كالبحر وظلماته
يا انتى .. هل قد اسطرتى دعوى قلبى
ام انك قد وهنتى مع قلبك
اذا فاعلمى ... واكتبى بين اسطر الزمن
فقد مزقتى رداء الانوثه مبعثرا ما بين محيط قلبك
قد صعدتى بافكار الكراهيه على مرأى مسامعى
فأنهار شرخ قد اصاب بنيان دربى
ارسلتى صاعقه اصابت اوصاله بمقتل
لم يسطتع لحاقد وصوله فاستطعتى بمقتل
تواريتى بين الذكريات فاصبحت ذكرى
قد اصرت ان تطفئ قناديلها بين طرقات قلبى
قد اصرتى ان تجففى نبع قد محيا من همى
قد اصرتى ان تتوارى بين ظلمات نسجتيها بدربى
قد اخطاء قلبى بحبك فكنتى فحيح مزعج لكربى
قد تلحفتى بفحيحها فسارت لقبر مضنى
قد ايقنت عشقى .. ضعفا لذاتى
قد ايقنت صمتى .. ضعفا بحالى
فتمادت بسوط يدمى جسدى
فتمادت بعلو الكره يعانق حبى
ونسيتى بانكى سعيتى لقبر مضنى
سكنتى اليه بحالك فأغلق نبض قلبى
فدعينى فـ انا بموعد وسفينه السندباد
اتلاقى مع زمن الاقدار وما قد يسطر..
فقد رضيت ..
من كتاباتى
هشام عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق