الجمعة، 5 نوفمبر 2021

 .................

حسين عوفي البابلي

..................




إلى الراحلةالعظيمة(نعيمة المشايخ)، رحمها الله واسكنها فسيح الجنان، والراحلةوالدة الدكتورة سناء شعلان.
ياهمسةَ الحُبِّ بينَ القلبِ والهَدَبِ
وياقرينةَ روحي ياندى كُتُبِــــــي
أرنو إلى الدارِ وهيَ الآنَ واجِمةٌ
منذُ ارتحلتِ غداةَ الموتِ للتُرَبِ
ياروحَ رُوحي وسقفاً استظلُّ بهِ
عندَ التباريحِ أجلو سَورةَ التعَبِ
ياخفقةَ الحُلمِ في قلبـــــي وفي مُقَلي
ولمحةَ الضوءِ في ذا العالمِ الرَّحِبِ
جسمينِ كُنّا، وأمّا الروحُ واحـدةً
تمشي الهُوينى على جسرٍ مِنَ الشُهُبِ
(نعيمةَ) المـــــــجدِ ياظِلّاً ألوذُ بهِ
مثلَ الفراشةِ بينَ الزهرِ والعِنَــبِ
عطاؤكِ الفذُّ بحرٌ لاحــــــــدودَ لهُ
بجذوةِ المَدِّ حتّى آخِرَ الحِــــــقَبِ
أنتِ العطاءُ معانيهِ وغايَتُـــــــــــهُ
ومحضُ معدنِكِ لو قِيسَ كالذهبِ
وماتلَبَّثَ خطوٌ عندَ ساعِيَـــــــــــةٍ
نحوَ العلاءِ بِخَـــــيلِ العَزمِ للأربِ
(نعيمةَ) الروحِ ماذا بعدُ مِنْ شَجَنٍ
بعدَ الرّحيلِ وقد ساختْ أسىً رُكَبي
رُدِّي عليَّ غداةَ الشوقُ يذبَحُـــني
قهْراً بِقارِعَةٍ في شــــــفرةِ النُّوَبِ
أقسى من الموتِ أن أحيا وفي بدني
نَبضٌ لأمِّي ولاسلوى سترفقُ بي!
هذي(سناءُ) أطالَ البينُ مِحنتَهــا
ليلاً كئيباً ببلوى الشكِّ والرِّيَــــــبِ
حتّى جزعتُ مِنَ الأيّامِ أجمعِهــــا
وذا خَيـــــــالُكِ عندي غايةُ الطَلَبِ
هذي(سناءُ) بِحَرِّ الدمعِ سابِحَــــــةٌ
وفي الحنايا حَنينٌ قُدَّ مِنْ لَهَـــــبِ
ياما زهوتُ بِأُمّــي وهيَ تعضُدُني
حتى كأنَّ إليها صارَ مُنتسبِـــــــي
وهاهيَ الآنَ في حُضنِ الثرى سَكنَتْ
وفي حشايَ فطيمِ ضجَّ بالعَتَــــبِ
أدعو إلٓهي بذا الحِرمانِ يمنحُنــي
صبرَ النُبوَّةِ عَنْ أُمِّي وفقْدِ أبــــي
وأنْ يكونا بدارِ الخُلدِ في رَغَــــــدٍ
معَ النبيينَ ألقاهمْ بِمُنقَلَبِــــــــــــي
الشاعر والناقد
حسين عوفي البابلي
العراق-بابل
٥/ت٢ /٢٠٢١


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق