.............
هاجر سلطان
............
أسير الإنتظار
حين سافرتَ بقلبي
والتحقت بمسافات بعادك
بقيت روحي دونك
معلقة بوصال الوهم
في عودة مريبة
مابين الشك واليقين
كانت حتمية انتظاراتي
سلوة أيامي
وشاك ربيع عمري
ذاك الذي فنده خريف هجرك
رحت ألملم أحلام الأمس
ذهبت معها لأجمعها
وردة وردة
من كل الألوان
وعلى طول المسافات
حتى شعرت بروحي
معلقة مع قميصك
على حبال الفصول
تضوع في نافذتي
شذرات الحنين
هي الأخرى تتنفس قميصك
عند المساءتصفع نافذتي
الذكريات
تستبيح جدران غرفتي
أشواقي
بأسواط حرقة ذاكرتها
تُنهك روحي
قلبي المدمى
الذي انفصل
عن جسدى
مع جناح الريح
الذي سافرت به
طائرة ورقية بلاخيط
صرت أنتظرك
لأنفض خوفي بين أحضانك
من جوى الهجر
صوت الحنين يصرخ في فنجاني
قهوتي مرة كأحزاني
كذاك المساء الذي
ذهبت به ولم تعد
يوم أسود أكتحل به نهاري
ليمتد الى ليلي
حيث يقذف بأحلامي خارج الأمل بعودتك
وترتديه وسادتي
ملاية اليأس
بدم بدل دمع العيون
تغتسل
نافذتي تلاعب القمر
طوال ليلي تنتظر
أن تضيء عتمته
تتمنى دخولك من ستارتي
من نسيجها المخملي
بانتظار خيوط نورك
عسى ولعل...........
تتسلل منها
لتعيد لها الحياة
هاجر سلطان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق