.............
جمعة عبدالله العيسى.
.................
.... .... .... ....
يُراودُالنّفسُ
.... .... .... ...
١-أهديتُ للرّيحِ صوتاً يشبهُ المطرا
كي يصبحَ الشّعرُغيماً والمدى شجرا
٢-خمسينَ عاماً أناوالعشقُ في جسدي
نأوي إلى الصّحوِ مخمورينِ ماسكرا
٣-ونزرعُ الصّمتَ أفكاراً مجنّحةً
ونملأُ الحبرَ من أشكالها صُورا
٤-خمسينَ عاماً على الأعرافِ منتظراً
أن يمسكَ الطّفلُ يوماً ذلكَ القمرا
٥-كلُّ العصافيرِ في الأقفاصِ تعرفني
من ماتَ منها ومن يستنطقُ القدرا
٦-أماهناكَ فضاءاتٌ لأجنحةٍ
تشتاقُ أن تبصرَ القفلَ الّذي انكسرا
٧-تلكَ المناقيرُ أحلامٌ تسائلني
هل للتّسابيحِ فجرٌ والغناءِ ذُرا
٨-فكيفَ تبتكرُ الأقلامُ أجوبةً
غيرَ الدّموعِ التّي تنسابِ بي سحرا
٩-تهشُّ روحي عصا شوقي على وجعي
ويشهدُاللهُ أنّي لم أكن حجرا
١٠-وأنتِ كالشّمسِ خلفَ الفجرِنائمةٌ
فكم أؤذّنُ للفجرِالّذي اعتذرا
١١-في خاطري ألف ظنٍّ لايُهادنني
حتّى تُهادنَ أمواجُ النّوى السّفرا
١٢-أشتاقُ للنّومِ هذاللّيلُ أتعبني
فمن يرشٌّ على هذاالمساءِ كرى
١٣-كلُّ الحكاياتِ في عينيّ مالحةٌ
كأنّما الفقدُنارٌ تُطفيءُ البصرا
١٤-خمسينَ عاماً حمامُ العشقِ يهدلُ بي
أهكذاسوفَ يقضي عاشقٌ عُمُرا
١٥-ولستُ أحتاجُ إلانخلةً لدمي
خضراءَ تقضي إذااهتزت لهُ وطرا
١٦-فلتفعلي مايشاءُ الكحلُ بي فأنا
كأسٌ فصبّي نبيذَ الطّرفِ لي حورا
١٧-لكنّني لستُ أدري حين تسألني
عيناكِ هل آمنَ الحلاّجُ أم كفرا
١٨-يُراودُ النّفسَ أن أمضي فلاأملٌ
أن يضربُ الوصلُ في قلبِ الهوى وترا
٢٠٢١/١١/١٣
جمعة عبدالله العيسى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق