................
د. خالد الجلاصي
...............
قصيد: قَدْ طَالَنِي الشَّوقُ
قَدْ طَالَنِي الشَّوقُ فِي رَقْرَاقِ مَا طِــبْـنَـا
وَ الـعَيْـنُ تَـهْـوَى بَـوْحَ الـقَـلْـبِ إِذْ نُـبْــنَـا
فِــي الـرَّاحِ دَرْدَاءَ دَارٍ زَانَـــهَــا الــضَـــيُّ
بِـبَـسْـمَـةِ الـبَدْرِ حِـيـنَ دَلَّــنَـا الـحُــسْـــنَ
وَ الرُّوحُ مَـا ثَـابَتْ فِي حُلْمِ مَـنْ يَـرْقَـى
إِلَّا حَـلِـــيـمًا نَـــوَى مَــقَـامَــنَـا الأَدْنَــــى
وَ الثَّغْرُ مُذْ حَلَّ نَحْرًا فِي لَثْـمِهِ الوَاسِـي
قَدْ وَاعَدَ الشَّمْسَ نُـورًا أَخْـمَـدَ الفِــتْـنَــهْ
فَـالرِّيحُ تَـتْـبَـعُـهَا فِي رَقْـصِهَا الـسُّـحُـبُ
وَ رِيــقُ خِـلِّــي مَــاهَـــى غَـيْـثَــهَـا وَزْنَ
فَـمَـا أَصَـابَ الرَّائِي فِي مَـنْـبَتِ الـقَـوْسِ
وَ الـلَّــوْنُ عَــدَّ الأَطْــيَــــافَ بِـمَا عَـنَّ
إِذْ كَـانَ مِـنْـهُ الـجَـمَــالُ قُـزَحًـا مَـاحَتْ
فِـي رَوْحِهَا نَحْوَ عَـيْـنَيْ مَـنْ ضَوَتْ جَنَّهْ
أَكَــانَ فِــي رَكْــبِـي الـزَّمَـــانُ لَــوَّاحًــا
أَمْ غَــلَّ قَـلْــبِـي حَــقَّ الضَّـيِّ لِمَنْ أَثْـنَــى
وَ لَــمْ أَكُـنْ مُـدْرِكًا فِــي أَصْــلِ مَـا رَاقَ
أَنَّ الهَــوَى لَوْنُ مَـا يُـرْجَـى إِذَا قُـــمْــنَــا
فَـعَــهْــدُ مَـنْ زَانَـتْ فِـي اللَّـيْـلِ أَحْـلَامًـــا
يُـبْــقِـي لِــمَـنْ نَــادَتْ لِـخَــيْـلِـنَــا رَنَّــهْ
د. خالد الجلاصي
05:53
10/11/2021
* الدرداء: صوت رقرقة الماء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق