...................
عبدالمجيد عبدالله عبدالرحيم
.................
هل من وصال؟!!!
.أيا حلماً به أشغلت بالي
تُرى هل من سبيلٍ للوصالِ؟!
أجب.. إنّ السؤالَ يدّكُ روحي
وما لي أنّ أردَّ على سؤالي
تكلم.. هل تغضَّ الطرفَ عنّي
لِعَيبٍ فيك أمْ لعباً بحالي
أمْ
لِعَيبٍ فيَّ مثلَ سوادِ لوني
لشدةِ حاجتي أم سوءِ حالي
أم
لأنّي قد حَلُمتُ بغيرِ حدٍ
و حَدُّك قاطعٌ كلَّ الحبالِ
أم
لأنّكَ والنصيبُ كلامُ ليلٍ
وما لكلام ليلٍ من نوالِ
فكم قيساً على أعتابِ ليلى
تغنَّى أحرفاً والقلبُ خالي
وكم من عاشقٍ يشتاقُ لحداً
على دارٍ اقامَ بها ليالِ
وما ليلى أستحلّت قتلَ قيسٍ
ولكن ماتَ خنقاًً بالسؤالِ
فيا حُلُمي الذي أبكى يراعي
ألم يأنِ الأوآنُ إلى وصالِ
....
عبدالمجيد عبدالله عبدالرحيم 07-07-2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق